وفاة ناشط من أجل استقلال سردينيا بعد شهرين من الإضراب عن الطعام

سردينيا مصدر الصورة Thinkstock
Image caption يدعو الانفصاليون في سردينيا إلى الاستقلال عن إيطاليا

توفي ناشط بارز من أجل استقلال جزيرة سردينيا الإيطالية، في أحد مستشفيات عاصمتها كاغلياري، بعد شهرين من الإضراب عن الطعام.

وكان سالفاتوري ميلوني، البالغ من العمر 74 عاما، والمعروف محليا باسم دادوري، يقضي عقوبة بالسجن منذ أبريل / نيسان الماضي، لإدانته بالتهرب الضريبي.

وتدهورت حالته الصحية منذ الشهر الماضي، حسب وسائل الإعلام الإيطالية.

ودخل سائق الحافلة السابق في غيبوية شهرا قبل وفاته.

وأعلن ميلوني في سبتمبر/ أيلول 2008 جزيرة مال دي فانتري، أي ألم البطن بالإيطالية، الخاصة جزيرة مستقلة، وأعلن نفسه زعيما فيها، ونصب خيمة زرقاء جعلها إقامته الرسمية، وأصدر عملته الخاصة.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption في عام 2014 اقترح الآلاف على فيسبوك أن تلحق سريدينيا الإيطالية بسويسرا

وأدين ميلوني رفقة خمسة آخرين عام 2012 بالاستيلاء على أرض بطريقة غير قانونية وأودع السجن في أوريستانو غربي سردينيا.

ونقل عنه أنه قال إنه لن يدفع الضرائب لإيطاليا التي يعدها "دولة أجنبية".

وقال الناشط أيضا إن التهم الموجهة له بخصوص التهرب الضريبي "غير عادلة"، وكانت بهدف منعه من المطالبة باستقلال سردينيا.

وسبق أن قضى ميلوني عقوبة بالسجن 9 أعوام لإدانته بالتآمر مع الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، لاستقلال سردينيا.

وتتمتع جزيرة سردينيا الإيطالية بالحكم الذاتي، وتعرف بزرقة مياه البحر، كما أنها أصبحت مقصدا للاجئين والمهاجرين غير الشرعيين الأفارقة الراغبين في الوصول إلى أوروبا.