مقتل 26 شخصا في تفجير دراجة نارية مفخخة في لاهور شرقي باكستان

لاهور مصدر الصورة AFP
Image caption وقع الانفجار قرب سوق مزدحم لبيع الخضروات

قتل 26 شخصا على الاقل في تفجير انتحاري في مدينة لاهور شرقي الباكستان، بحسب مسؤولين أمنيين.

وجرح أكثر من 50 شخصا آخر في الإنفجار الذي وقع في شارع فيروزبور قرب سوق للخضراوات جنوبي المدينة التي تعد ثاني أكبر المدن الباكستانية.

وتبنت حركة طالبان باكستان المسؤولية عن الهجوم.

وأشارت تقارير إلى أن انتحاريا على دراجة نارية قد نفذ العملية، وإن هدفه قد يكون الشرطة التي كانت في المنطقة إذ كان عدد من رجال الشرطة بين القتلى.

وقد تكسر زجاج النوافذ في المباني القريبة من شدة الإنفجار.

وقال شاهد العيان شير ديل، الذي يعمل في مكتب قريب من موقع الانفجار، إنه سمع "انفجارا يصم الأذان".

وأضاف أن السوق كان ممتلئا برجال الشرطة الذين قدموا لإخلاء المكان من الباعة المتجولين الذين وضعوا مناضدهم بشكل غير شرعي وسط الشارع.

ونقلت وكالة رويترز عن مدير عمليات شرطة لاهور، حيدر أشرف، قوله "نشك في أنه (الانتحاري) جاء على دراجة نارية واصطدم بحاجز تفتيش تابع للشرطة".

ونقل العاملون في فرق الإنقاذ الجرحى إلى مستشفى قريب، كما أرسلت قوات من الجيش والشرطة إلى المنطقة.

وقد عبر الرئيس الباكستاني ورئيس أركان الجيش عن حزنهم على الضحايا الذين سقطوا في الانفجار وتعازيهم لعوائلهم.

ودان رئيس الحكومة نواز شريف الهجوم في تصريح اصدره الاثنين وأوعز فيه "بتقديم افضل الخدمات الطبية والعلاجية للمصابين".

وهذا الانفجار هو الأخير في سلسلة انفجارات ضربت لاهور في الأشهر الأخيرة، ففي أبريل/نيسان قالت حركة طالبان الباكستانية إنها هاجمت موظفين في فريق للاحصاء تابع للجيش يقومون بتعداد سكاني ما أسفر عن مقتل 6 اشخاص على الاقل واصابة 18 آخرين.

وقال فصيل من طالبان إنه وراء تفجير في لاهور في فبراير/شباط أودى بحياة 13 شخصا وجرح فيه أكثر من 80 شخصا.

وتربط حركة طالبان في باكستان روابط ضعيفة بحركة طالبان في افغانستان، إذ أنها تركز على استهداف الحكومة الباكستانية.

يذكر ان لاهور ذات الـ 6 ملايين نسمة تعد المركز الثقافي للبلاد وهي عاصمة ولاية البنجاب أهم ولايات باكستان.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة