الجيش الأمريكي: لا تغيير في السياسة تجاه المتحولين جنسيا

مصدر الصورة AFP
Image caption مظاهرة في نيويورك ضد قرار ترامب حظر خدمة المتحولين جنسيا في الجيش الأمريكي

قال مسؤولون عسكريون إنه لا تغيير في سياسة خدمة المتحولين جنسيا الجيش الأمريكي حتى يصدر الرئيس الأمريكي دونالد أمرا لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

وكان ترامب قد قال في تغريدة "الولايات المتحدة لن تسمح أو تقبل بعمل المتحولين جنسيا بأي صورة من الصور في الجيش الأمريكي".

ولكن الجنرال جوزيف دانفورد كتب مخاطبا كبار القادة "سنستمر في معاملة كل قواتنا وموظفينا باحترام".

وجوبه إعلان ترامب المفاجئ على تويتر الأربعاء بانتقادات من جماعات حقوق الإنسان.

وقالت سارا هاكوبي ساندرز نائب المتحدث باسم البيت الأبيض إن الإدارة الأمريكية ستعمل مع البنتاغون لتحديد كيفية تنفيذ القرار.

ولم يتضح بعد كيف سيؤثر القرار على المتحولين جنسيا الذين يخدمون بالفعل في الجيش الأمريكي.

وأعرب المتحولون جنسيا في الجيش الأمريكي عن قلقهم عن أنهم قد يتم تسريحهم من الخدمة أو ألا يتمكنوا من العودة للعمل.

وكان ترامب قد قال في تغريدة"يجب أن يركز جيشنا على النصر الحاسم ولا يمكن إثقاله بالتكاليف الطبية الباهظة والإخلال بسير العمل اللذين يتسبب فيهما المتحولون جنسيا".

وأضاف إن القرار جاء "بعد مشاورات مع الجنرالات والخبراء العسكريين".

واستبعدت بعض وسائل الإعلام الأمريكية مبرر التكاليف لإصدار القرار. ولفتت واشنطن بوست الانتباه لتحليل يشير إلى أن الجيش الأمريكي ينفق نحو 42 مليون دولار سنويا على عقار فياغرا، وهو ما يفوق بمراحل النفقات التقديرية للدعم الطبي للمتحولين جنسيا.

مصدر الصورة AFP
Image caption مظاهرة في نيويورك ضد قرار ترامب حظر خدمة المتحولين جنسيا في الجيش الأمريكي

وتقدر "راند كوربوريشن" المستقلة عدد المتحولين جنسيا في الجيش الأمريكي بنحو أربعة آلاف شخص، ولكن بعض النشطاء يقدرون عددهم بنحو عشرة آلاف.

وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما العام الماضي أن المتحولين جنسيا يمكنهم الخدمة بشكل علني في الجيش الأمريكي.

وكشف الكثير من المتحولين جنسيا عن نفسهم بعد قرار أوباما.

وكان وزير الخارجية آنذاك آش كارتر قد وضع مدة أقصاها عام لجميع فروع الجيش للبدء في قبول مجندين من المتحولين جنسيا.

المزيد حول هذه القصة