"مقاطعة" امرأة هندية لدعمها مزارعة من طبقة منبوذة

ساما إنديرا
Image caption ذهبت المزارعة ساما برفقة المزارعة المستأجرة لإبلاغ الشرطة بعد تخريب محصول أرضها

تقول امرأة في ولاية تيلانغانا الشمالية الهندية إنها تتعرض لـ"رفض مجتمعي" بسبب دعمها فلاحة من طائفة "داليت" التي تعد منبوذة في تقسيم طبقي كان سائدا في البلاد في السابق.

وتقول ساما إنديرا، البالغة 50 عاما المنتمية إلى طبقة "ريدي" العليا، إن رابطة طبقتها فرضت غرامة قدرها خمسة آلاف روبية (78 دولارا) على كل من يتحدث معها.

وقالت الشرطة إن الخلاف نشب بشأن قطعة أرض أجرتها المرأة إلى مزارعة من طائفة "داليت".

ولا تزال أشكال التمييز القائم على الطبقة الاجتماعية شائعة في مناطق بالهند.

ويقسم النظام الطبقي في البلاد الهنود إلى أربع طبقات وفق ترتيب هرمي. ويعد من هم خارج هذا النظام من "المنبوذين".

وتحكمت الطبقية على مدار قرون في أوجه الحياة الدينية والاجتماعية للهنود، لكن الآن، يحظر الدستور الهندي التمييز القائم على أساس الطبقة الاجتماعية.

وقال بعض أفراد عائلة ساما، لمراسل بي بي سي الهندية عمران قريشي، إن الخلاف وقع بسبب هكتارين من الأراضي أجّرتهما ساما إلى مزارعة من داليت، تدعى كوبافيلي لاكشمي، منذ أكثر من 10 أعوام.

وقالوا إن المشكلة بدأت عندما اشترى رجل آخر من طبقة ريدي مؤخرا قطعة أرض مجاورة لملكية ساما إنديرا، وبدأ يعترض على مرور عائلة مزارعة ديليت عبر أرضه.

وخرب محصول عائلة كوبافيلي بالكامل منذ أشهر قليلة، ما دفعها إلى إبلاغ الشرطة برفقة ساما.

وقالت ساما لبي بي سي الهندية إن "رابطة ريدي في القرية أرادت مني إلغاء عقد الإيجار معها، لكنني رفضت القيام بذلك، لأن لاكشمي صديقتي منذ الطفولة. هذا ما دفعهم إلى مقاطعتي".

ورفض بعض أفراد الرابطة التعليق التعليق على الواقعة.

وقال سي مادفي، رئيس الشرطة، إن "أفراد الرابطة في ريدي شعروا بأن ساما شجعت عمدا المزارعة على تقديم الشكوى ضدهم".

وسجلت الشرطة ثلاث حالات ضد تسعة أشخاص من رابطة طبقة ريدي، من بينهم رئيسها ونائبه، بموجب قوانين صارمة سُنّت لمنع التمييز على أساس الطبقة الاجتماعية.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة