هجوم برشلونة: الضحايا من 34 بلدا

إحياء ذكرى ضحايا هجوم برشلونة. مصدر الصورة Reuters
Image caption أغلب ضحايا هجوم برشلونة كانو من الأجانب للطبيعة السياحية لموقع الحادث

قتل 13 شخصا في الهجوم الذي شهده شارع لاس رامبلاس السياحي في مدينة برشلونة الإسبانية الخميس الماضي.

وكونها منطقة سياحية يعني أن أغلب الضحايا والمصابين كانوا من السائحين الأجانب من عدة دول، ثم وقع الهجوم الثاني بنفس الطريقة في مدينة كامبريلس مخلفا قتيلا واحدا على الأرجح.

وكشفت المعلومات المتوافرة حتى الآن عن أن الضحايا والمصابين من 34 دولة، وفيما يلي تفاصيل أكثر عن ضحايا الهجوم من الأجانب.

الأرجنتين

قال وزير خارجية الأرجنتين إن سيلفينا أليخاندرو بيرييرا، البالغة من العمر 40 سنة، قتلت في الهجوم، إذ كانت تحمل الجنسيتين الإسبانية والأرجنتينية وتقيم في برشلونة منذ عدة سنوات.

أستراليا

قالت وزيرة خارجية أستراليا جولي بيشوب إن ثمانية أستراليين كانوا من بين المصابين في الهجوم. وأضافت أن أربعة أستراليين أصيبوا في الهجوم، وثلاثة آخرين يحتاجون إلى علاج نفسي، بينما الأخير لا يزال مفقودا.

وفقد أثناء الأحداث الطفل جوليان إليساندرو كادمان بعدما انفصل عن أمه أثناء الهجوم، وفقا لجده البريطاني توني كادمان.

وتنظر تريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، في الوقت الحالي في تقارير عن اختفاء الطفل بعد أن نشر جده، الذي يقيم في سيدني في أستراليا، التماسا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مؤكدا أن والدة جوليان في حالة حرجة، لكنها مستقرة.

وقالت بيشوب إن إحدى المصابات من نيو ساوث ويلز تعرضت لإصابات بالغة، لكن حالتها مستقرة بينما تلقى اثنان من ولاية فيكتوريا الأسترالية العلاج وغادروا المستشفى.

بلجيكا

تأكدت وفاة مواطن بلجيكي في هجوم إسبانيا في حين أكد نائب رئيس الوزراء البلجيكي أن مواطنين آخرين كانا في المستشفى، أحدهما إصابته خطيرة.

كندا

أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن مواطنا كنديا لقي مصرعه في حادث برشلونة، وأعلنت شرطة ولاية فانكوفر أن اسم الضحية إيان ويلسون، وذلك بعد ساعات من تصريحات ترودو.

وقالت ابنة القتيل، فيونا ويلسون من شرطة فانكوفر، إن أمها فاليري ويلسون أصيبت أثناء الهجوم.

وقال رئيس الوزراء إن أربعة كنديين أصيبوا جراء ما أطلق عليه "هجوم إرهابي جبان".

مصدر الصورة Tony Cadman
Image caption فقد الطفل جوليان كادمان، لأب مزدوج الجنسية أسترالي بريطانيا، أثناء الهجوم، أعلنت رئيسة الوزراء ماي أنها تتابع التقارير الصادرة عنه

كوبا

قال موقع كوباديبايت، الإلكتروني الكوبي الموالي للحكومة، إن خمسة مواطنين كوبيين أصيبوا في هجومين منفصلين في إسبانيا الخميس الماضي.

وأضاف أن أربعة من إجمالي خمسة مصابين تعرضو للإصابة في برشلونة، لكن الخامس، الذي جاءت إصابته سطحية، كان في كامبريلس أثناء تنفيذ الهجوم الثاني.

وأشار إلى أن اثنين من المصابين الكوبيين غادروا المستشفى بعد تلقيا العلاج بينما لا يزال الباقون يتلقون العلاج.

فرنسا

كان بين المصابين في هجمات عمليات الدهس في إسبانيا 21 مواطنا فرنسيا، بينهم ثمانية في حالات حرجة منهم أربعة أطفال. وسافر جين يافس دريان، وزير خارجية فرنسا، إلى برشلونة الجمعة الماضية لإعلان تضامن بلاده مع إسبانيا في هذا المصاب.

اليونان

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في اليونان إن مواطنة يونانية إصيبت في الحادث، وأكد مصدر مسؤول للتلفزيون اليوناني أن طفلي السيدة أصيبا هما الآخران.

ألمانيا

قال متحدث باسم الخارجية الألمانية لوكالة أنباء رويترز إن 13 مواطنا ألمانيا كانوا بين المصابين في هجمات إسبانيا، بعضهم في حالة حرجة، لكنه أشار إلى أنه لا يمكنه نفي أو تأكيد وفاة أي مواطن ألماني في الحادث وقت التصريحات.

هونج كونج

قالت وقالة أنباء شينخوا الصينية إن سائحا من هونج كونج أصيب إصابة بسيطة أثناء الهجمات التي تعرضت لها إسبانيا، وفقا للقنصل العام الصيني في مدريد. ولم تسجل أي إصابة أو وفاة لأي صيني آخر أثناء الهجمات.

المجر

أصيبت إمرأة مجرية،وفقا لوزير الخارجية في المجر الذي أكد أن حالتها ليست خطيرة، وأنها تمكنت من مغادرة المستشفى بعد تلقي العلاج.

مصدر الصورة Vancouver Police
Image caption قتل إيان ويلسون الكندي في هجوم برشلونة أصيبت زوجته

أيرلندا والفلبين

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية في أيرلندا أن أسرة مكونة من أربعة أفراد كانوا موجودين أثناء الهجمات في إسبانيا، لكنها لم تحدد هوية المصابين، واكتفت بالإشارة إلى أن الأم والأب أيرلنديين من أصول فلبينية.

لكن إذاعة فلبينية قالت، نقلا عن سفير االفلبين في مدريد، أن الأم والأب هما نورمان بيديرليتا بوتوت، وأن الأبناء هما ناتانيل وبيرل.

ونقلت عن وزير الدولة للشؤون الخارجية في الفلبين سيمون كوفيني أن الأب يعاني من إصابة في الركبة، وأن الولد البالغ من العمر خمس سنوات يعاني من إصابة في الفخذ، أما الأم والفتاة فليست لديهما أية إصابات.

إيطاليا

قتل إيطاليان في هجمات إسبانيا الخميس الماضي، الأول هو برونو جالوتا، أب لطفلين، الذي كان يعمل بشركة تومز هاردوير، وفقا لما أعلنته الشركة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وقالت صحيفة لاروبابليكا الإيطالية أن برونو كان يمشي مع زوجته وابنه البالغ من العمر خمس سنوات بينما داهمت الشاحنة حشود السائحين، لكن الزوجة تمكنت من جذب الطفل من يد الأب برونو وحمايته من الدهس.

أما الضحية الثانية فكشف عن هويته رئيس الوزراء باولو جينتيلوني، وهو لوكا روسو، 25 سنة، والذي كان في برشلونة مع صديقته التي أصيبت هي أيضا في الحادث.

وقال جينتيلوني: "سوف تظل إيطاليا تذكر برونو جالوتا و لوكا روسو وتتقدم بكل الدعم لأسرهما."

وقال رئيس الوزراء الإيطالي في تغريدة دونها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر باللغة الإيطالية: "سوف تنتصر الحرية على البربرية والإرهاب."

مقدونيا

قالت السلطات في مقدونيا إن مواطنا مقدونيا نقل إلى المستشفى بعد الهجم بعد الإصابة بكسر في الكاحل، إذ كان في منطقة قريبة من الحادث، لكن حالته ليست خطيرة.

هولندا

قال وزارة الخارجية في هولندا، في بيان أصدرته بشأن الهجمات التي تعرضت لها إسبانيا، إن ثلاثة مواطنين هولنديين أصيبوا، لكنهم جميعا "ليسوا في حالات خطيرة"، إذ يتلقون العلاج في المستشفى. وذكرت السلطات أنهم تواصلوا مع أسرهم.

بيرو

أُصيبت إمرأة من بيرو في الهجوم، لكنها تلقت العلاج وغادرت المستشفى. وأكد موقع أندينا الإخباري ووزارة الخارجية في بيرو أنه لم يكن هناك أي مواطنين من بيرو بخلاف المرأة المصابة.

البرتغال

قال رئيس وزراء البرتغال أنطونيو كوستا إن سيدة برتغالية تبلغ من العمر 74 سنة قتلت أثناء الهجوم بينما تعتبر شابة في العشرين من عمرها في عداد المفقودين منذ الحادث.

وقالت شبكة آر تي بي نيوز الإخبارية البرتغالية إن الضحية تقيم في لشبونة، لكن لم يكن هناك برتغاليون آخرون بين المصابين، وفقا لأحدث المعلومات المتوافرة لدى السلطات.

مصدر الصورة Tomshw.it
Image caption برونو غالوتا، أحد الضحايا الإيطاليين للهجوم

رومانيا

كان هناك ثلاثة مواطنين رومانيين بين المصابين في الهجمات، وفقا لوزارة الدولى للشؤون الخارجية في رومانيا.

وأعلنت الوزارة أن الأولى في المستشفى وحالتها مستقرة بينما تتلقى الثانية رعاية خاصة في حين جاءت إصابة الثالثة بسيطة.

إسبانيا

كان فرانسيسكو لوبيز رودريغوز، 57 سنة، هو أول ضحية يعلن عنها عقب الهجوم، وقالت صحف إسبانية إن زوجته تعرضت لإصابة بالغة وقتل طفله البالغ من العمر ثلاث سنوات.

وأكد عمدة مدينة هيبوليتدي فولتريغا مقتل بيبيتا كودينا، 75 سنة، جراء الهجوم .

وكانت الضحية الوحيدة لهجوم كامبريلس إمرأة تبلغ من العمر 61 سنة تدعى أنا - ماريا سواريز من شمال إٍسبانيا.

مصدر الصورة Handout
Image caption كان المواطن الأمريكي الذي قتل في الهجوم في عطلة شهر العسل مع زوجته

تايوان

قالت وسائل إعلام محلية في تايوان إن مواطنتين من تايوان كانتا ضمن فوج سياحي في برشلونة وقت الهجوم، وأنهما أصيبا وتلقيا العلاج في إحدى المستشفيات. وقالت وكالة الأنباء التايوانية الرسمية إن المصابتان كانتا أم وابنتها، وأن الأم تعاني من كسور بسيطة.

تركيا

قالت وكالة أنباء الأناضول إن مواطنا تركيا تعرض "لإصابة بالغة"، وفقا للسفارة التركية في مدريد التي لم تعلن اسم المصاب حتى الآن.

بريطانيا

قالت تريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، إنها تتابع "باهتمام بالغ التقارير عن الطفل البريطاني الذي اختفى أثناء الهجوم، والذي ينتمي لأب مزدوج الجنسية".

وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية بيانا مقتضبا جاء فيه: "نقدم المساعدة في الوقت الحالي لعدد من البريطانيين الذين تضرروا من الهجوم، ونعمل على اكتشاف ما إذا كان هناك آخرون يحتاجون للمساعدة".

الولايات المتحدة

أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيللرسون مقتل مواطن أمريكي في هجمات الخميس الماضي.

وأعلنت وسائل إعلام أمريكية مقتل المواطن الأمريكي جاريد تاكر، 43 سنة ولديه ثلاث بنات، أثناء قضاءه شهر العسل مع زوجته. وأكد والد القتيل أن الزوجة تعرفت على الجثمان.

دول أخرى

هناك ضحايا من دول أخرى، لكن حتى الآن لا تتوافر سوى المعلومات المدونة هنا.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة