هجوم برشلونة: مشتبه به يقول إنهم خططوا لهجوم أكبر

Image caption أحد المشتبه بهم من الناجين يقتاد إلى المحكمة

أقر أحد المشتبه بأنهم شاركوا في هجوم برشلونة في المحكمة إن هجوما أكبر خطط له، بحسب ما ذكرته مصادر قضائية.

وكان محمد حولي شملال يدلي بشهادته في المحكمة العليا في مدريد، حيث مثل المشتبه بهم الأربعة في المحكمة.

وجرح الرجل في التفجير الذي دمر منزلا في بلدة الكنار الأربعاء الماضي.

وقد قتل 15 شخصا وجرح أكثر من 100 في سلسلة من الهجمات في برشلونة وما حولها.

وقتل ثمانية أعضاء من الخلية المدعاة، من بينهما اثنان قتلا في تفجير الكنار، وستة قتلوا في وقت لاحق بعد إطلاق الشرطة النار عليهم.

وقتل آخر المشتبه بهم في بستان عنب غرب برشلونة يوم الاثنين.

ونقل المشتبه بهم الذين نجوا تحت حراسة مشددة من برشلونة إلى مدريد لحضور جلسات المحكمة اليوم الثلاثاء.

مصدر الصورة EPA
Image caption أربعة من المشتبه بهم ممن نجوا في طريقهم إلى المحكمة

وقرأ قاضي التحقيق، فرناندو أندريو، التهم الموجهة إليهم، والتي تراوحت ما بين الإرهاب، والقتل، وحيازة أسلحة.

وبدأ المشتبه بهم في الإدلاء بشهادتهم أمام القاضي خلال الظهيرة.

وكان محمد حولي شملال أول من أدلى بشهادته. وقد أصيب في تفجير الكنار في الليلة السابقة على هجوم لاس رامبلاس في برشلونة.

وكان يرتدي عندما ظهر أمام المحكمة ملابس المستشفى، إذ لا يزال يعالج بعد إصابته.

وعثرت الشرطة في وقت لاحق على 120 عبوة غاز في المكان، لكن يبدو أن الانفجار الذي حدث دفع المهاجمين إلى سرعة تغيير طبيعة الهجوم.

وقتل في الانفجار مشتبه بهما آخران، منهما عبد الباقي السعدي، الإمام المغربي الذي يعتقد أنه هو الذي أثر فكره المتشدد في المشتبه بهم.

وأما المشتبه بهم الآخرون الذين مثلوا أمام المحكمة فهم:

إدريس أوكبير، البالغ من العمر 28 عاما، وقال إنه بريء. وقد عثر على جواز سفره في الشاحنة التي استخدمت في الهجوم في برشلونة، لكنه قال إن شقيقه موسى - الذي قتل في الهجوم في كامبريلس - سرقه.

محمد علا البالغ من العمر 27 عاما، والذي قيل إنه مالك سيارة "أودي" التي استخدمت في هجوم كامبريلس

صلاح القريب، وهوفي 34 من العمر، ويتهم بإدارة مقهى للإنترنت في ريبول استخدم في إرسال أموال إلى المغرب.

وسيقرر القاضي إن كان سيبقي المشتبه بهم في الحبس، ويحرمهم من الإفراج عنهم بكفالة، كما يطالب الادعاء بذلك.

وإضافة إلى المشتبه بهما اللذين قتلا في التفجير، هناك خمسة مهاجمين آخرين قتلوا بعد إطلاق الشرطة النار عليهم عقب هجوم كامبريلس.

وكان آخر من قبض عليه يونس أبويعقوب، البالغ من العمر 22 عاما، وهو مغربي يعتقد أنه هو سائق الشاحنة التي دهست الناس في برشلونة.

وقد أطلقت عليه النار بعد مشاهدته في بستان عنب غرب برشلونة يوم الاثنين وهو يرتدي حزاما ناسفا مزيفا.

وقالت الشرطة إنه هتف بصوت عال "الله أكبر" وقال إنه مسلح بسكاكين.

وقد عقدت المحكمة في مدريد جلستها بينما كانت أنا سواريز وهي في عقدها السادس تدفن في زاراغوسا بعد قتلها في هجوم كامبريلس.

مصدر الصورة EPA
Image caption جنازة ضحية في الستينيات من عمرها

وعرضت 45 شركة في كاتالونيا تعمل في مجال الجنازات تشييع جنازات الضحايا مجانا.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي، جيرارد كولوم - من ناحية أخرى - التقارير السابقة التي أفادت بأن بعض المهاجمين زاروا فرنسا ليلا قبل أيام من الهجوم.

وأكد أن الزيارة "كانت رحلة سريعة جدا" لمنطقة إيسون في باريس في 11-12 أغسطس/آب، وقد رصدت خلالها كاميرات المرور سيارة "أودي إيه 3 " وهي مسرعة.

ولكنه أصر على أنه ليس هناك أي صلة للخلية بفرنسا، قائلا إنهم "كانوا أسبانا تماما".

وقد عاش معظم المشتبه بهم الـ12 في بلدة ريبول، الواقعة شمالي برشلونة قرب الحدود الفرنسية. وجميعهم شبان صغار ينحدرون من أصول مغاربية.

المزيد حول هذه القصة