هيلاري كلينتون: ترامب كان "مثيرا للفزع" أثناء مناظراتنا في انتخابات الرئاسة

مصدر الصورة Getty Images
Image caption كلينون وترامب في مناظرتهما

وصفت هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية عام 2016، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "مثير للفزع" في كتابها الجديد، وقالت إنه "أثار فزعها" في مناظرة في الانتخابات الرئاسية.

وقالت كلينتون إن ترامب جعلها تشعر "بعدم ارتياح لا يصدق" وإنها كانت تشعر بأنفاسه على رقبتها وهو يخطو جيئة وذهابا خلفها.

وكانت مجلة بوليتيكو قد قالت إن المناظرة بينهما "أبشع مناظرة شوهدت على الإطلاق".

وتبادل المرشحان الإهانات اثناء الحملة الانتخابية الرئاسية عام 2016، وما زال ترامب يستخدم تعبير "هيلاري المعوّجة" ليصف كلينتون.

وقالت كلينتون وهي تقرأ جزءا من كتاب سيرتها الذاتية "ما حدث"، الذي سينشر لاحقا، على شبكة "إم إس إن بي سي" إنها لم تكن تعرف كيف يجب عليها أن تتصرف عندما صعد الاثنان إلى خشبة المسرح في مناظرتهما الثانية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقالت كلينتون في كتابها "هل تبقى هادئا، وتحتفظ بابتسامتك كما لو كان لم يقم مرارا بالتطفل على حيزك الشخصي؟ أو هل تلتف تبادله نظرة مباشرة وتقول له بصوت واضح عال: تراجع أيها الشخص المفزع،ابتعد عني. أعرف أنك تحب أن تخيف النساء ولكن لا يمكنك إثارة ذعري".

وجرت المناظرة بعد أيام من نشر تسجيل جرى عام 2005 تفاخر فيه ترامب بأنه يمسك النساء من أعضائهن التناسلية ويفلت من العقاب بسبب مكانته.

وبعد انتقادات واسعة، اعتذر ترامب واصفا المكالمة بأنها "حديث في غرفة تغيير الملابس".

وقالت كلينتون في كتابها إن ترامب جعلها تشعر بعدم ارتياح بالغ ليلة مناظرتهما.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption وصفت مجلة مجلة بوليتيكو المناظرة بينهما بأنها "أبشع مناظرة شوهدت على الإطلاق"

وقالت كلينتون "كانت ثاني مناظرة رئاسية وكان ترامب يقف خلفي قريبا مني، وقبل ذلك بيومين استمع العالم أجمع إليه يفاخر بأنه يتحرش بالنساء. والآن أصبحنا نقف على خشبة مسرح صغيرة وأينما ذهبت، كان يتبعني عن قرب، محدقا في وساخرا".

وقالت كلينتون إنها قررت أن تكون ردة فعلها هي أن تمسك الميكروفون بقوة، ولكنها ساءلت نفسها عما إذا كان يجب عليها أن تقول له أن يبتعد عنها.

وأضافت "حافظت على رباطة جأشي، وساعدني على ذلك أعوام من التعامل مع رجال صعبي المراس يحاولون إثارة غضبي...قد أكون تعلمت درس الاحتفاظ بهدوئي وعض لساني، والضغط بأظافري على قبضتي بينما أبتسم مصرة على أن يبدو وجهي هادئا أمام العالم".

المزيد حول هذه القصة