أزمة الصواريخ الكورية الشمالية: ترامب يقول كل الخيارات مطروحة على الطاولة

مصدر الصورة EPA
Image caption قالت بيونغ يانغ إنها تعتبر المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة استفزازا واستعدادا للغزو

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ الأخير باتجاه اليابان يعكس ازدراء لجيرانها وللأمم المتحدة.

وأضاف أن بيونغ يانغ تزيد في عزلتها الدولية، وبشأن التعامل معها قال إن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة".

وقد مر الصاروخ فوق جزيرة هوكاييدو اليابانية قبل أن يتحطم في البحر الهادي.

وقالت بيونغ يانغ إنها تعتبر المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة استفزازا واستعدادا للغزو.

واعتبرت الصين وروسيا بدورها المناورات تصعيدا للتوتر في المنطقة.

وقال ترامب في بيان صادر عن البيت الأبيض إن العالم تلقى الرسالة الكورية بشكل واضح تماما.

وكان الرئيس ترامب قد حذر كوريا الشمالية من أنها ستواجه "النار والغضب" في حال استمرت في استفزازاتها، بينما هددت بيونغ يانغ باستهداف جزيرة غوام الأمريكية في المحيط الهادي.

وقال مبعوث كوريا الشمالية لدى الامم المتحدة إن لبلاده الحق في الرد على المناورات العسكرية.

وأضاف"الآن وقد أظهرت الولايات المتحدة نواياها العدائية من خلال المناورات العسكرية فإن لبلادي الحق بخطوات مضادة شديدة".

وحمل الولايات المتحدة مسؤولية "أي عواقب كارثية".

وكانت بيونغ يان قد أجرت عدة اختبارات صاروخية، لكنها المرة الاولى التي تطلق فيها صاروخا بالستيا فوق اليابان.

وقد أطلقت بيونغ يانغ صواريخ مرت فوق اليابان في عامي 1998 و 2009، ولكنها قالت في حينه إنها صواريخ حاملة لأقمار صناعية ولا يمكن اعتبارها سلاحا.

مصدر الصورة EPA
Image caption كيم جونغ-أون قادته العسكريين أمام مخطط كتب عليه "خطة ضربة على الأراضي الأمريكية" في عام 2013

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن استخدام العقوبات لحل الإشكال لا يؤدي إلى أي نتائج.

ودعا بيونغ يانغ إلى وقف عمليات إطلاق الصواريخ كما دعا الولايات المتحدة وحلفاءها إلى تجنب ما من شأنه تصعيد التوتر العسكري.

وحذرت الصين بدورها من أن التوتر وصل ذروته، وقالت إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مسؤولتان بشكل جزئي.

يذكر أن السلطات اليابانية دعت المواطنين للاحتماء في قباء البنايات حين حلق الصاروخ فوق جزيرة هوكاييدو.

وقامت قاذفات كورية جنوبية في وقت لاحق بقصف هدف افتراضي بأوامر من الرئيس مون جاي إن، بهدف استعراض القوة.

وكانت قوات يابانية أمريكية مشتركة قد قامت بمناورات مشتركة في جزيرة هوكاييدو، بينما تجري مناورات أمريكية كورية مشتركة في كوريا الجنوبية.

ووصف رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي إطلاق الصاروخ الكوري على الجزيرة اليابانية بأنه "تهديد غير مسبوق" لبلاده.

وقال إنه تحدث إلى الرئيس ترامب وإن البلدين سيمارسان ضغوطا على كوريا الشمالية.

المزيد حول هذه القصة