ديانا "في قلوبنا دائما"

ديانا مصدر الصورة VINCENT AMALVY/AFP/GETTY IMAGES
Image caption ديانا واصلت نشاطها الخيري بعد الطلاق من تشارلز

بعد مرور 20 عاما على مصرعها في حادث سير في باريس مازالت ذكرى الأميرة ديانا حية في قلوب الكثير من البريطانيين، وقد أبرزت وسائل الإعلام البريطانية هذه الذكرى بالحديث عن جوانب عديدة في حياتها وقد لخص العنوان الرئيسي لصحيفة مترو الحكاية في جملة واحدة هي "ديانا .. دائما في قلوبنا".

ولدت ديانا فرانسيس سبنسر في 1 يوليو/تموز عام 1961 في قصر عائلتها في بارك هاوس لوالدين خيمت على علاقتهما خلافات مستمرة انتهت بالطلاق في عام 1969.

ولم تكمل ديانا دراستها في المعهد الداخلي في سويسرا و قررت أن تعمل كمعلمة للأطفال في حضانة في وسط لندن حيث كانت تعلم الأطفال الرقص و الغناء.

وكانت ديانا من أسرة نبيلة مقربة من العائلة المالكة وقد أعجب بها ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وتقدم لها وتم الزواج عام 1981، وهو الزواج الذي أثمر عن طفلين هما الأمير وليام و الأمير هنري و الذي أصبح ينادى بهاري نسبة إلى الاسم الذي أطلقته ديانا عليه لاحقا.

الطلاق

وقد أدت علاقات الأمير تشارلز النسائية لاضطراب زواجه. وفي عام 1992 التقت ديانا بكاتب السيرة الذاتية أندرو مورتن حيث سجلت له عدة أشرطة تعرض فيها قصة حياتها الحقيقية، وفي نهاية ذلك العام، قام الكاتب بنشر كتاب "ديانا: قصتها الحقيقية" الذي كشف الكثير حول حياتها وتشارلز وقد حقق الكتاب نسبة مبيعات عالية.

مصدر الصورة REX/SHUTTERSTOCK
Image caption زواجها بتشارلز أثمر عن طفلين هما الأمير وليام و الأمير هنري و الذي أصبح ينادى بهاري

وبعد 15 عاما على الزواج وقع الطلاق الذي توقعه الكثيرون في عام 1996.

وواصلت ديانا بعد طلاقها نشاطها الإنساني في العمل على مساعدة الفقراء و المرضى من خلال الدعم المادي و الإنساني الذي قدمته طيلة حياتها كزوجة لولي العهد، حيث استمرت برعاية المراكز الخيرية و السفر حول العالم لمساعدة المحتاجين و نشر قضاياهم في الإعلام و تقديم الدعم للكثير من الحملات التي كانت ترعاها مؤسسة الصليب الأحمر البريطاني.

وفي الثلاثين من أغسطس/آب عام 1997 كانت ديانا وصـديقها عماد الفايد الملقب بـ "دودي" ابن رجـل الأعمال محمد الفايد متجهين إلى فندق ريتـز في العاصمة الفرنسية باريس لتناول العشاء،وكان الصحفيون والمصورون يلاحقونهما في نفق ألما عندما اصطدمت سيارتهما بأحد الاعمدة ولقيا حتفهما.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة