زلزال المكسيك: سباق مع الزمن لإنقاذ أطفال تحت الأنقاض

عمال الإنقاذ يستخرجون شيء ما من تحت الأنقاض مصدر الصورة Reuters
Image caption فرق الإنقاذ تعتقد أن هناك الكثير من الناجين تحت الانقاض

تسابق أطقم الإنقاذ الزمن للوصول إلى ناجين علقوا تحت أنقاض إحدى المدارس، التي انهارت في الزلزال الذي ضرب مدينة مكسيكو سيتي يوم الثلاثاء.

ومن بين الناجين، طفلة تبلغ 12 عاما، يُعتقد بأنها تحتمي تحت منضدة. غير أن أطقم الطوارئ يقولون إنهم لا يعرفون كيف يمكن الوصول إليها.

ولقي 21 طفلا وخمسة بالغين مصرعهم في انهيار المدرسة.

وكانت المدرسة واحدة من بين عشرات المباني التي سوّت بالأرض بسبب الزلزال، فيما بلغت حصيلة القتلى الإجمالية المؤكدة 230 شخصا.

وأعلن الرئيس المكسيكي، إنريك بينيا نييتو، الحداد العام لثلاثة أيام على أرواح الضحايا.

وتواصلت عمليات الإنقاذ لليلة الثانية، فيما تركزت جهود فرق الطوارئ على مدرسة إنريكي ريبسامن الابتدائية، الواقعة في منطقة كوبا شمالي مدينة مكسيكو سيتي.

وقال إنريك غارديا، من خدمة الحماية المدينة التطوعية، إن أجهزة المسح الحراري رصدت ناجين عالقين بين ألواح خرسانية بالمدرسة.

وأضاف: "إنهم أحياء!"

وتابع: "شخص ما طرق على جدار عدة مرات، وفي مكان آخر كانت هناك استجابة بإشارات ضوئية من مصباح كهربائي."

وقالت أم، تقف بجوار المدرسة في انتظار أخبار عن ابنتها البالغة سبع سنوات، للصحفيين: "لا يمكن لأحد أن يتصور الألم الذي أشعر به الآن."

مصدر الصورة Getty Images
Image caption صورة للجزء الشرقي من نيوميكسيكو

وقال خوسيه لويس فيرغارا، الذي ينسق عملية الإنقاذ في المدرسة، للتلفزيون المحلي: "نعلم أن هناك فتاة صغيرة حية بالداخل، لكننا لا نعرف كيف نصل إليها دون إسقاط جزء من المبنى، أو تعريض الموظفين للخطر."

وقال عمال الإنقاذ إنهم تمكنوا من التحدث إلى الفتاة، التي قالت إنها "متعبة للغاية". وأضافوا أن هناك أطفالا آخرين، لكن الفتاة لم تتمكن من تأكيد ما إذا كانوا على قيد الحياة.

وتمكن عمال الإنقاذ من مد الطفلة بالمياه والأكسجين.

وقال أحد أفراد أطقم الإنقاذ لوكالة فرانس برس إنه رأى خمسة أطفال أحياء، لكنهم كانوا عالقين بين قضبان حديدية، مشيرا إلى أن مهمة قطع القضبان دون إلحاق الضرر بالأطفال مهمة صعبة للغاية.

وجرى إنقاذ 11 طفلا ومدرس حتى الآن من المدرسة.

وينتشر أكثر من 500 من أفراد الجيش والبحرية، و200 ضابط شرطة، ومتطوعون في محيط المدرسة للمساعدة في عمليات الإنقاذ.

مصدر الصورة AFP
Image caption آلاف المتطوعين خرجوا للمشاركة في عمليات الإنقاذ والدعم

ووفقا لوكالة رويترز، تقود قوات الإنقاذ الخاصة جهود المتطوعين.

وتشكلت هذه القوات في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وأودى بحياة عشرة آلاف شخص عام 1985.

وأبقت السطات في المدينة الآمال قائمة، إذ قالت يوم الأربعاء إن 52 شخصا أُنقذوا من المباني المنهارة حتى الآن.

وقال عمدة المدينة، ميغيل أنخيل مانسيرا، إن 39 مبنى في العاصمة انهار، وإن فرق الإنقاذ بحثت في كل المباني عن ناجين.

وفي وقت مبكر من هذا الشهر، ضرب زلزال بلغت قوته 8.1 جنوب المدنية، وخلف 90 قتيلا على الأقل.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة