الانتخابات الألمانية: ميركل تسعى لولاية رابعة

مارتن شولتز (يسار) الذي يتزعم الحزب الديمقراطي الاشتراكي و أنغيلا ميركل مستشارة ألمانيا التي تتزعم الحزب الديمقراطي المسيحي مصدر الصورة Getty Images
Image caption مارتن شولتز (يسار) الذي يتزعم الحزب الديمقراطي الاشتراكي و أنغيلا ميركل مستشارة ألمانيا التي تتزعم الحزب الديمقراطي المسيحي

بدأ الناخبون في ألمانيا الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، التي يتوقع أن يفوز فيها الحزب الديموقراطي المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل.

وتسعى ميركل، التي يحوز حزبها حاليا أكبر نسبة من مقاعد البرلمان (البوندستاغ)، إلى الفوز بولاية رابعة.

ويشارك حزب ميركل في ائتلاف مع خصمه السياسي الحزب الديمقراطي الاشتراكي، في حين من المرجح أن يحصل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني على مقاعد في البرلمان لأول مرة.

وأدى استقبال ألمانيا لأكثر من مليون لاجئ في عام 2015 - وأغلبهم من دول ذات أغلبية مسلمة - إلى تعزيز فرص حزب البديل من أجل ألمانيا في المشهد الانتخابي. وقد يشكل المعارضة الرئيسية داخل البرلمان.

مصدر الصورة ESP
Image caption مسلمة ألمانية تدلي بصوتها

وافتتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (للسادسة بتوقيت غرينتش) على أن تغلق أبوابها في السادسة مساء.

وتعتبر هذه الانتخابات مهمة في المشهد الانتخابي الألماني لأنها قد تقود إلى تمثيل ستة أحزاب في البرلمان الألماني وذلك لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.

وتعني نتيجة تشكيل المشهد الانتخابي الألماني حدوث تغيير في الائتلاف الحاكم حاليا.

من هم المرشحون الأساسيون:

أنغيلا ميركل: يُتوقع على نطاق واسع أن تحتفظ بمنصبها مستشارة لألمانيا، وينظر إلى ميركل، على الصعيد الدولي، على أنها مصدر للاستقرار إذ قادت ألمانيا منذ عام 2005، ولها 12 عاما من الخبرة في الحكم. وقد كلفها قرارها بفتح أبوابها لطالبي اللجوء خلال أوج أزمة المهاجرين التي شهدتها أوروبا سياسيا لكن يبدو أنها تتعافى من آثار تدفق اللاجئين على ألمانيا.

مارتن شولتز: زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي ينتمي إلى وسط اليسار، والرئيس السابق للبرلمان الأوروبي. ويعتبر الخصم الرئيسي لميركل وحزبها. وهو في الوقت ذاته، شريكها في الائتلاف الحاكم. وقد اتضح خلال الحملات الانتخابية أنه ينتقد السياسات التي انتهجها حزب ميركل.

أليس فيدل وألكسندر غولاند: المرشحان الرئيسيان لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني وهو حزب معاد للإسلام. وتشير بعض التوقعات إلى أن هذا الحزب سيصبح القوة الثالثة في البرلمان وفقا لبعض استطلاعات الرأي. وهذا سيكون انتصارا كبيرا وتغييرا في المشهد الانتخابي.

ويُذكر أن هذا الحزب لم يفز حتى الآن سوى بمقاعد في الانتخابات المحلية، لكنه اكتسب شعبية خلال الحملات الانتخابية التي ركزت على قضايا الهجرة.

ومن ضمن المرشحين الآخرين حزب اليسار والخضر، والحزب الديمقراطي الحر.

ويشارك في هذه الانتخابات نحو 61.5 مليون ناخب، وتُنظم كل أربع سنوات.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption مارتن شولتز، زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي أبرز خصم لحزب ميركل وهو يدلي بصوته

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة