الخارجية الأمريكية: لا مؤشر على رغبة كوريا الشمالية في الحوار بشأن برامجها النووية والصاروخية

الرئيس الصيني ووزير الخارجية الأمريكي مصدر الصورة Reuters
Image caption الأزمة في كوريا الشمالية على رأس اهتمامات المباحثات الصينية الأمريكية

قالت الخارجية الأمريكية إن كوريا الشمالية لم تبد اهتماما بمتابعة المحادثات بشأن برامجها النووية والصاروخية.

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، في بيان: "مسؤولو كوريا الشمالية لم يظهروا أي مؤشر على أنهم مستعدون أو مهتمون بالتباحث حول نزع السلاح النووي"، بحسب ما أوردت وكالة رويترز للأنباء.

جاء ذلك عقب ساعات من اعلان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون خلال زيارة إلى الصين أن واشنطن وبيونغيانغ تجريان اتصالات مباشرة.

وكان البلدان قد اشتبكا في خطاب عدائي في الشهور الأخيرة، ولم يكن معلوما أن خطوط الاتصالات بينهما مفتوحة.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد هدد بتدمير كوريا الشمالية وقال إن "الرئيس الكوري على طريق الانتحار".

ورد الرئيس الكوري كيم جونغ أون أنه "سيؤدب الرئيس المريض نفسيا بالنار".

وبدأت الحرب الكلامية بعد أن أجرت بيونغيانغع عدة اختبارات صاروخية وصرحت في الثالث من سبتمبر/ايلول أنها اختبرت بنجاح قنبلة هيدروجينية مصغرة يمكن تحميلها على صاروخ بعيد المدى.

وقد ووجهت الاختبارات بإدانة دولية ، وفرض عقوبات أممية على بيونغ يانغ في محاولة لإجبارها على التوقف عن تجاربها.

وقد وصل تيلرسون إلى الصين للقاء الرئيس شي جينبينغ ومسؤولين صينيين آخرين في محاولة لإقناعهم بتطبيق العقوبات.

وقد أخطرت الصين الشركات الكورية العاملة على أراضيها بأن تغلق أبوابها، لكنها تبقى على أمل بحل الخلافات عن طريق المفاوضات.

المزيد حول هذه القصة