شرطة مقاطعة وورويكشر في بريطانيا تطوق منطقة منتزه برمودا

سيارات الشرطة قرب مجمع بيرمودا في مدينة نانيتن مصدر الصورة @callumjwood98

قال الرئيس التنفيذي لمجمع ترفيهي في مدينة نانيتن إن رجلاً مسلحاً احتجز اثنين من افراد طاقم العمل كرهائن داخل صالة البولينغ.

وأخبر مهدي امشار محطة سكاي نيوز الإخبارية، أن الرهائن كانوا محتجزين فى صالة (أم أف أي) في منتزه برمودا، الذي يضم أيضاً سينما ومركزاً للعب الأطفال ومطاعم وصالة ألعاب رياضية.

وقال أحد شهود العيان إن رجلا يحمل بندقية صرخ في وجهه قائلاً له "أخرج من هنا".

وقالت شرطة وورويكشر إن الحادث لا صلة له بالإرهاب، ولم يسفر عن أي إصابات.

"أختبئ في المرحاض"

قالت خدمة إسعاف ويست ميدلاند، إنها استدعيت إلى مجمع الترفيه في الساعة 15:40 بتوقيت لندن.

وقال أمشار "علمنا أن هناك مسلحاً في المكان، وأنه يحتجز اثنين من موظفينا كرهائن".

وأضاف أن الرجل هو من معارف أحد الموظفين في صالة البولينغ.

ووصف شهود عيان المسلح بأنه "في الأربعينيات من عمره" ويحمل بندقية على كتفه.

وقال كريس تيرنر لبي بي سي إنه رأى الرجل "راكضاً نحو باب صالة البولينغ حاملاً بندقية في يده" وقال له "أخرج من هنا".

واضاف أن الرجل صرخ أيضا في وجه حشد من الأشخاص أمراً إياهم بالمغادرة وقال "لقد ابلغتكم بالخروج سابقاً ".

وفي وقت سابق، قالت كيلي بيتيت، التي كانت في مطعم فرانكي أند بيني، لبي بي سي "إني أختبئ في المرحاض مع حوالي 20 شخصاً. ويبدو أن الشرطة تحاصر صالة البولينغ، إذ قالوا لي إن المسلح واقف بالقرب من الباب مع رهينة".

وقالت ميغان ويستوورد إنها كانت على وشك مغادرة صالة لعب الأطفال عندما أخبرها الموظفون بالابتعاد عن النوافذ.

وأضافت "هناك عدد قليل جدا من العربات المضادة للرصاص، ولقد رأينا للتو طائرة إسعاف تغادر المكان، لكن مازال هناك سيارات إسعاف ورجال شرطة مدججون بالسلاح".

ونقلت ويستوورد فيما بعد إلى فندق قريب.

وقالت خدمة الإسعاف إن لديها "عددا من الموارد" في مكان الحادث، بما في ذلك فريق الاستجابة للأخطار المحدقة، وفريق تخطيط للطوارئ.

ويحتوي مجمع منتزه بيرمودا على فندق هوليداي إن إكسبريس، وصالة ألعاب رياضية، ومتجر "دي آي واي"، ومركز لعب للأطفال، إضافة إلى العديد من المطاعم.

وكانت شرطة مقاطعة وورويكشر حثت الناس في وقت سابق على تجنب مجمع منتزه بيرمودا الترفيهي وقالت إنها تطوق المنطقة.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة