ميانمار تقبض على صحفيين في رويترز كانا يغطيان أزمة الروهينجا

الصحفيان كانا يعملان في تغطية أزمة الروهينجا إلى جانب موضوعات إخبارية أخرى مصدر الصورة Getty Images
Image caption الصحفيان كانا يعملان في تغطية أزمة الروهينجا إلى جانب موضوعات إخبارية أخرى

قبض على صحفيين يعملان في وكالة رويترز للأنباء في مدينة يانغون في ميانمار، بحسب ما ذكره متحدث باسم الحكومة.

وقال المتحدث، زاو هتاي، إنه "لم يقبض فقط على الصحفيين، ولكن قبض أيضا على أفراد الشرطة الذين كانوا ضالعين في القضية".

ولم يذكر المتحدث سبب القبض على "وا لون" و"كياو سو أو"، لكن تقارير أفادت بأنهما اتهما بحيازة وثائق أمن سرية ذات صلة بالقتال بين الجيش البورمي والمتشددين من الروهينجا.

وتقول وسائل إعلام محلية إن الصحفيين اعتقلا بناء على قانون الأسرار الرسمية الثلاثاء، بعد ما عثر - كما قيل - على تقارير عسكرية وخارطة لأحد المواقع في ولاية راخين بحوزتهما.

ويواجه الرجلان عقوبة قد تبلغ السجن 14 عاما إذا أدينا.

وكان "وا لون" - الذي انضم إلى رويترز في يونيو/حزيران 2016 - يغطي عددا من الموضوعات الإخبارية، من بينها أزمة الروهينجا في ولاية راخين. وكان "كياو سو أو" أيضا يعمل للوكالة منذ سبتمبر/أيلول.

وقالت سفارة الولايات المتحدة في يانغون في بيان نشر على موقعها على الإنترنت الأربعاء إنها "شديدة القلق بسبب القبض على الصحفيين بطريقة غريبة، بعد دعوتهما إلى لقاء مسؤولين في الشرطة في يانغون الليلة الماضية".

وأضاف البيان "حتى تنجح الديمقراطية، يجب أن يسمح للصحفيين بأداء عملهم بحرية".

وحثت السفارة الحكومة في ميانمار "على شرح أسباب القبض على الصحفيين، والسماح بالوصول إليهما فورا".

وقد شهدت راخين صراعا استمر شهورا، كانت قوات الحكومة في ميانمار ضالعة فيه، وقد اتهمت بانتهاك حقوق الإنسان لأقلية الروهينجا المسلمة.

المزيد حول هذه القصة