فرقة غنائية نسائية تكسر الجليد بين الكوريتين

يون سونغ وول مصدر الصورة Getty Images
Image caption استقطبت يون سونغ وول اهتمام وسائل الإعلام خلال زيارتها لسول

وصل وفد من كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية في زيارة لتفقد الأماكن التي ستستضيف الفعاليات الثقافية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تقام الشهر القادم.

وترأس الوفد رئيسة فرقة "مورانبونغ" الغنائية، وهي فرقة كورية شمالية جميع أعضائها من الفتيات.

وتعد فرقة "مورانبونغ" من أشهر الفرق الغنائية في كوريا الشمالية، وتحظى رئيستها يون سونغ وول بشعبية وشهرة واسعتين.

وقد وافقت كوريا الشمالية على إرسال وفد إلى الألعاب الأوليمبية، بعد محادثات ثنائية رفيعة المستوى بين الكوريتين، هي الأولى من نوعها منذ عامين.

واتفقت كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية على أن تحمل فرقهما علم "كوريا الموحدة" في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها كوريا الجنوبية الشهر المقبل.

كما اتفق الطرفان على تشكيل فريق نسائي مشترك في لعبة هوكي الجليد.

ويعد هذا القرار تقدما في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد أشهر من التوتر حول برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.

وظهر وفد كوريا الشمالية عبر وسائل الإعلام المحلية أثناء عبوره للحدود المحصنة بشدة، على متن حافلة قبل وصوله إلى العاصمة الكورية الجنوبية سول.

وركب الوفد القطار محاطا بالمئات من رجال الشرطة، وتوجهوا إلى مدينة غانينغ شرقي البلاد.

وركزت وسائل الإعلام في كوريا الجنوبية اهتمامها على يون سونغ وول.

مصدر الصورة Reuters
Image caption ينظر لدورة الألعاب الأولمبية على أنها مناسبة لحل الخلافات الدبلوماسية بين الكوريتين

وتعد يون وفرقتها الغنائية المكونة من 10 عضوات بمثابة الوجه المشرق لكوريا الشمالية. وتوصف بأنها النسخة الكورية لفرقة "سبايس غيرلز" الإنجليزية، التي ذاع صيتها في تسعينيات القرن الماضي.

وترددت في وقت سابق شائعات بأن يون كانت عشيقة سابقة للزعيم كيم جونغ أون، لكن السلطات في كوريا الشمالية نفتها بشدة.

ومن المقرر أن تقود أون فرقة "ساميون" الفنية المكونة من 140 عضوا، والتي ستقدم عرضين أحدهما في سول والآخر في غانينغ خلال دورة الألعاب الأوليمبية.

ومن المتوقع أن تكون زيارة الوفد هذه والتي تستمر ليومين، الأولى في سلسلة من الزيارات للتحضير لمشاركة بيونغيانغ في المباريات.

وسيزور فريق آخر الجنوب هذا الأسبوع، للتحقق من الخدمات اللوجستية للرياضيين الكوريين الشماليين، بينما سترسل سول مسؤوليها إلى منتجع التزلج في كوريا الشمالية لتفقد الموقع.

المزيد حول هذه القصة