مسيرات حاشدة في البرازيل عقب مقتل سياسية بارزة

مارييل فرانكو مصدر الصورة EPA
Image caption ولدت مارييل فرانكو في "فافيلا دا ماري"، وهي واحدة من أكثر المناطق الفقيرة عنفا في ريو

نزل عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الشوارع في مسيرات حاشدة، في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، ومدن أخرى في أنحاء البلاد، في أعقاب مقتل السياسية البارزة مارييل فرانكو.

وكانت مارييل فرانكو، 38 عاما، عضوا بمجلس بلدية مدينة ريو وقد قادت حملة ضد عنف الشرطة ويراها كثيرون مدافعة بارزة عن حقوق المرأة.

وكانت فرانكو عائدة من مؤتمر، لتشجيع تمكين النساء ذوات البشرة السوداء في وسط ريو، حينما توقفت سيارة أخرى قبالة سيارتها، وأطلقت عليها تسع رصاصات.

وقد لقيت مصرعها رفقة سائق سيارتها أندرسون بيدرو غومس، بينما أصيبت سكرتيرتها الصحفية، التي كانت تجلس في المقعد الخلفي.

وأصيبت مارييل بأربع رصاصات في الرأس، بينما أصيب السائق بثلاث رصاصات.

"جريمة وحشية"

ووصف الرئيس البرازيلي، ميشيل تامر، مقتلها بأنه اعتداء على الديمقراطية وحكم القانون.

وقال وزير الأمن العام، راؤول جونغمان، إن الحكومة الفيدرالية ستستخدم كل إمكانياتها من أجل الكشف عن هوية القتلة.

مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption تسبب اغتيال مارييل فرانكو في صدمة لدى الشعب البرازيلي

وأضاف الوزير في مؤتمر صحفي: "أنا هنا تحت إمرة الرئيس تامر، وأرغب في أن أقول لأصدقاء السيدة مارييل وأقاربها إننا سنكشف عن المسؤولين، وسنعاقبهم على هذه الجريمة الوحشية".

وأردف: "العدالة ستأخذ مجراها".

ورجحت الشرطة إن تكون مارييل قد استهدفت عمدا.

وانتخبت السيدة فرانكو لعضوية مجلس البلدية عام 2016، ثم انتخبت رئيسة للجنة المرأة بالمجلس.

وكانت فرانكو تمثل حزب الاشتراكية والحرية اليساري.

مصدر الصورة Reuters
Image caption أحضر جثمان السيدة فرانكو وسائقها إلى مجلس بلدية ريو ظهر الخميس
مصدر الصورة AFP
Image caption دفن جثمان السيدة فرانكو في مقبرة كاجو في مدينة ريو مساء الخميس

كما انتخبت فرانكو الشهر الماضي، لتكون رئيسة للجنة المشرفة على انتشار قوات الأمن الفيدرالية، في الأحياء الفقيرة من مدينة ريو.

وقرر الرئيس البرازيلي، ميشيل تامر، نشر الجيش في ولاية ريو في فبراير/ شباط الماضي، في أعقاب تصاعد أعمال العنف والجريمة، خلال أحد المهرجانات المحلية.

ووافق البرلمان البرازيلي على هذا الإجراء، لكن القرار أثار جدلا في ظل شكوى بعض السكان من مضايقات قوات الجيش لهم.

وكانت السيدة فرانكو، التي نشأت في منطقة ماري الفقيرة شمالي مدينة ريو، من أبرز المنتقدين لقرار نشر الجيش والشرطة الاتحادية في المدينة.

وأدان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف "جريمة القتل الصادمة للغاية، لناشطة حقوقية بارزة"، ودعا إلى إجراء تحقيق "شامل وشفاف مستقل"، في أقرب وقت ممكن.

ودعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق صارم، يركز على "الملابسات والدوافع والمسؤولية" وراء هذه الجريمة.

المزيد حول هذه القصة