قضية الجاسوس سكرييال: السفير الروسي يطلب مقابلة وزير الخارجية البريطاني

مازال سيرغي سكريبال وابنته يوليا يتلقيان العلاج في المستشفى
Image caption مازال سيرغي سكريبال وابنته يوليا يتلقيان العلاج في المستشفى

طلب السفير الروسي في لندن من السلطات البريطانية تنظيم لقاء مع وزير الخارجية البريطانية، بوريس جونسون، بشأن حادثة تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال في مدينة ساليزبري البريطانية.

وقال متحدث باسم السفارة الروسية إنه "وقت موات جدا" لعقد اجتماع لمناقشة التحقيق فضلا عن "مجمل القضايا التي تهم الجانبين".

وأضاف أن التفاعلات والاتصالات الجارية بين السفارة الروسية ووزارة الخارجية البريطانية كانت "غير مرضية تماما".

وقد أكدت الخارجية البريطانية أنها تلقت طلب السفارة.

وكان كل من سكريبال وابنته يوليا تعرضا لعملية تسميم بعامل الأعصاب المعروف باسم "نوفيتشوك" في مدينة ساليزبري قبل أكثر من شهر.

وقالت الحكومة البريطانية إن روسيا تقف وراء الهجوم، بيد أن موسكو تنفي أي ضلوع لها فيه.

وفي بيان تسلمت بي بي سي نسخة منه، قال متحدث باسم السفارة الروسية: "نعتقد أن الوقت مناسب جدا لتنظيم اجتماع بين السفير الكسندر ياكوفنكو ووزير الخارجية بوريس جونسون".

وأضاف أن السفير مستعد لإرسال مذكرة إلى وزير الخارجية، وأن السفارة تأمل أن "يستجيب الجانب البريطاني بشكل بناء وأن ينظم مثل هذا الاجتماع في وقت قريب".

وقالت وزارة الخارجية إنها سترد على الطلب الروسي في الوقت المناسب.

مصدر الصورة Reuters
Image caption أكدت الخارجية البريطانية أنها تلقت طلب السفارة

وجاء هذا الطلب في أعقاب انتقادات من السفارة الروسية لرفض الحكومة البريطانية إعطاء تأشيرة دخول لابنة عم سكريبال، فيكتوريا سكريبال، لزيارة بريطانيا.

وقالت الخارجية البريطانية الجمعة إن طلب التأشيرة لا يستوفي الشروط المطلوبة في قوانين الهجرة البريطانية.

بيد أن السفارة الروسية قالت إن سيرغي ويوليا "ظلا مخفيين عن الجمهور".

وقال المتحدث باسم السفارة إن "الرفض العنيد للتعاون أو توفير الشفافية والإجابة على الأسئلة الكثيرة يعني أن لدى بريطانيا شيئا تخفيه".

وقالت فيكتوريا سكريبال لاحقا لبي بي سي إنه لم يكن في حسابها المصرفي مال كاف يفي بما تشير إليه اشتراطات تأشيرة الدخول البريطانية.

وسبق أن سجن سكريبال في روسيا بتهمة التجسس لمصلحة المخابرات البريطانية|، ولكن أُطلق سراحه في صفقة تبادل جواسيس بين الولايات المتحدة وروسيا في عام 2010.

وكانت ابنته يوليا في زيارته في بريطانيا عندما وقع الهجوم عليهما في 4 مارس/آذار.

وقال المستشفى الذي يرقد فيه سكربيال في ساليزبري إنه يستجيب للعلاج بشكل جيد و"يتعافى بسرعة".

وقد استعادت ابنته الوعي وبدأت تتكلم في المستشفى نفسه.

وقد تسبب الحادث في أزمة دبلوماسية بين روسيا والغرب، بعد أن أبعدت 20 دولة دبلوماسيين روسا تضامنا مع موقف بريطانيا.

المزيد حول هذه القصة