تركيا: المرشح المعارض إنجه يقول إن البلاد دخلت مرحلة حكم الفرد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
صلاحيات واسعة بعد فوز أردغان برئاسة ثانية لتركيا

أقر المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية التركية، محرم إنجه، بفوز رجب طيب أردوغان بفترة رئاسية جديدة.

ولكنه حذر مما سماه "فترة مقبلة خطيرة من حكم الرجل الواحد"، ودعا أردوغان ليكون رئيس جميع الأتراك.

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالإسراع في تنفيذ برنامجه الذي يتضمن إصلاحات سياسية واسعة النطاق.

وكان أردوغان قد حقق فوزا مريحا في انتخابات الرئاسة المبكرة بخلاف الكثير من التوقعات التي رجحت اللجوء إلى جولة ثانية فاصلة.

وتشير النتائج أيضا إلى فوز مريح للتحالف بقيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم في انتخابات البرلمان.

وقال إنجه: "لقد عشنا انتخابات ستؤثر في ديمقراطيتنا وفي حياتنا اليومية مستقبلا". وأضاف: هذه الانتخابات كانت منذ طريقة الإعلان عنها، وإعلان نتائجها، وإدارتها، انتخابات غير منصفة".

وحسب الإصلاحات المرتقب تطبيقها، فإن الرئيس التركي سوف يتمتع بصلاحيات واسعة تغير نظام الحكم البرلماني إلى رئاسي، يُلغى معه منصب رئيس الوزراء.

وسوف تقتصر مهمة البرلمان على التشريع والمراقبة.

وتشمل صلاحيات أرودغان، في فترة رئاسته الثانية، تعيين كبار المسؤولين العامين بما فيهم الوزراء ونواب الرئيس وسلطة التدخل في النظام القضائي وفرض حالة الطوارئ.

اقرأ أيضا : أردوغان: الرئيس الذي روًض العسكر ويحكم دون منازع

ت ماذا بعد فوز أردوغان بولاية رئاسية جديدة؟

وفي خطاب الفوز مساء الأحد، قال أردوغان إن القضاء سيكون أكثر استقلالا. وتعهد "بمزيد من الحسم" في مواجهة من وصفهم بالإرهابيين.

ويخشى المعارضون من أن يكون للتغييرات السياسية، التي أقرت في استفتاء شعبي العام الماضي، آثار سلبية تؤدي إلى نظام حكم سلطوي.

ويتهم المنتقدون أردوغان بكبح الحريات المدنية بما في ذلك حرية الإعلام.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption المرشح الخاسر، محرم أنجه، حذر مما سماه "حكم الفرد الواحد"

وتعيش تركيا في حالة طوارئ منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في شهر يوليو/تموز عام 2016. ومنذ ذلك الوقت فُصل107 آلاف موظف عسكري من وظائفهم.

ويجري احتجاز أكثر من 50 ألف شخص انتظارا للمحاكمات بعد محاولة الانقلاب. ولا يزال أكثر من 50 ألف شخص محتجزين.

وهنأ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نظيره رجب طيب أردوغان على إعادة انتخابه، قائلا إن نتيجة الانتخابات دليلي على "شخصية أردوغان القوية وعلى السند الشعبي الكبير له".

وعبر الرئيس الروسي عن استعداده لمواصلة "العمل المشترك والحوار مع أردوغان".

وقالت المفوضية الأوروبية إنها "تأمل تبقى تركيا بزعامة أردوغان شريكا للاتحاد الأوروبي ملتزما في القضايا الكبرى من بينها الهجرة والأمن والاستقرار في المنطقة ومحاربة الإرهاب".

وهنأت الخارجية الصينية أردوغان بالفوز بفترة رئاسية جديدة، وقال المتحدث باسم الوزارة، غانغ شوانغ، إن "الصين تريد العمل مع تركيا من أجل دفع التعاون الاستراتيجي بينهما قدما خدمة لمصلحة الشعبين والبلدين".

وعبر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، عن "تهانيه الحارة" للرئيس أردوغان، وقال إنه "يأمل أن تتطور العلاقات الثنائية بين البلدين المبنية على أسس تاريخية ودينية وحسن الجوار واحترام متبادل".

ودعا روحاني إلى التعاون بين تركيا وإيران "للتعامل مع التطورات في المنطقة وفي العالم الإسلامي، وتحسين الظروف لحل الأزمات ودعم السلم والاستقرار ورفاهية شعوب المنطقة".

المزيد حول هذه القصة