"إنقاذ المزيد من أطفال الكهف" في تايلاند

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
كيف يتم إنقاذ الأطفال العالقين في الكهف؟

تمكن غواصون محترفون من إنقاذ أربعة صبية من كهف تغمره المياه بشمال تايلاند، حسبما علمت بي بي سي من مصدر مقرب من عملية الإنقاذ.

ويشير هذا إلى أن العدد الإجمالي لمن أسفرت العملية عن إنقاذهم بلغ ثمانية، بينما مازال هناك خمسة داخل الكهف.

وعلق 12 صبيا ومدرب كرة القدم الخاص بهم يوم 23 يونيو/ حزيران بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في فيضان غمر الكهف. وعثر غواصون عليهم أحياء الأسبوع الماضي.

وأنقذ الغواصون أربعة أمس، لكن العملية توقفت خلال الليل.

وقررت فرق الإنقاذ الشروع في عملية إخراجهم، على الرغم من مخاطرها، مخافة أن يرتفع منسوب المياه مرة أخرى.

وقد توجهت سبع سيارات إسعاف على الأقل إلى الموقع.

ويقول مراسل بي بي سي، جوناثان هيد، إن العملية محاطة بسرية تامة، ولم تفصح السلطات عن هوية الأطفال الذي تم إخراجهم، ولا يعرف ما إذا كانت عائلات الأطفال أخطرت بذلك.

وقد اغتنمت فرق الإنقاذ الأحد فرصة توقف الأمطار لتباشر عملها قبل الموعد المحدد.

وقالت السلطات إن المرحلة الأولى من المهمة تمت "بسلاسة"، وإن الأطفال الذين أخرجوا من الكهف في "صحة جيدة".

ولكن هطول الأمطار ليلا، والتوقعات بالمزيد من الأمطار في الأيام المقبلة، يحتم على الغواصين إنقاذ بقية الأطفال العالقين في أسرع وقت ممكن. وقال محافظ تشيانغ راي السبت إن فرق الإنقاذ أمامها ثلاثة أو أربعة أيام لإنجاز المهمة.

كيف يتم إخراج الأطفال؟

يعمل في المهمة 90 غواصا، 40 من تايلاند و50 من دول أخرى.

ويوجه الغواصون الأطفال في أروقة الكهف المظلمة والمليئة بالمياه نحو المخرج.

ويمثل الانتقال من مكان وجود الأطفال في الكهف إلى الخارج عملية مضنية حتى بالنسبة للغواصين المحترفين.

وتتطلب العملية المشي في المياه والتسلق ثم الغوص باستعمال حبل مربوط في الخارج.

ويلبس الطفل قناعا كاملا للتنفس، عكس الغواصين المحترفين، ويرافقه غواصان يحملان له أسطوانة التنفس.

وأصعب نقطة في المسيرة كلها منعطف ضيق يحتم على الغواصين نزع جهاز التنفس للمرور عبره.

وبعدها تأتي منطقة تعرف بـ"الغرفة 3"، ويستعملها الغواصون للاستراحة قبل السير للمرحلة الأخيرة والخروج من الكهف، وبعدها الذهاب إلى المستشفى.

ولبيان خطورة المهمة نذكر أن غواصا سابقا في البحرية التايلاندية لقي حتفه الجمعة في الكهوف. وكان سامان غونان في مهمة لتزويد مجموعة الأطفال العالقين بالأكسجينعندما نفد منه فأغمي عليه ثم مات. وقال زملاؤه إنهم عازمون على ألا تذهب تضحية زميلهم هباء.

---------------------

يمكنكم استلام إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة