تعرف على والدي سيدة أمريكا الأولى اللذين حصلا على الجنسية الأمريكية

والدا السيدة الأولى مصدر الصورة Reuters

حصل والدا ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الجنسية الأمريكية.

وأدى فيكتور وأماليا كنافس، وهما من أصل سلوفيني، قسم الجنسية في نيويورك يوم الخميس، حسبما أكد محاميهما.

وقال المحامي إن الأثنين يعيشان في الولايات المتحدة بعد حصولهما على الإقامة الدائمة (الغرين كارد) بضمان ابنتهما ميلانيا.

لكن من هما فيكتور وأماليا كنافس؟

التقى فيكتور وأماليا كنافس عام 1966 في مدينة سيفينشيا بيوغوسلافيا السابقة، وتحديدا في جمهورية سلوفينيا الحالية.

وفي عام 1944 ولد فيكتور بمدينة راديتش وعمل سائقا في البداية ثم مندوب مبيعات سيارات.

والدا ميلانيا ترامب يحصلان على الجنسية الأمريكية

وترعرعت زوجته المستقبلية أماليا في قرية راكا وعملت بمصنع ملابس.

وقد ولدت ابنتها ميلانيا في نوفو ميستو وترعرعت في سيفينشيا في عام 1970.

ولديهما ابنة أخرى هي إنيس كنوس، وهي فنانة، ويعتقد أنها مقربة من شقيقتها ميلانيا.

وكان الوالد فيكتور كنافس عضوا في عصبة الشيوعيين، ولكنه قام بتعميد أطفاله ككاثوليك سرا.

كما أنه لم يكن عضوا نشطا في الحزب الشيوعي اليوغسلافي السابق.

والزوجان في السبعينيات من العمر حاليا ومتقاعدان، ويشاهدان في واشنطن كثيرا.

وقد دأبا على السفر مع ابنتهما السيدة الأولى، ويقضيان عطلة نهاية الأسبوع مع ميلانيا ودونالد والأحفاد.

الهجرة المتسلسلة

كان ترامب قد انتقد في السابق ما سماه بـ "الهجرة المتسلسلة"، وهو الحصول على الجنسية الأمريكية بسبب حصول أحد أفراد الأسرة عليها.

ويؤيد ترامب نظاما للهجرة يعطي الأولوية لأصحاب الكفاءات بدلا من الأقارب، وتعرض لانتقادات لهجومه العلني على قوانين الهجرة والمهاجرين.

وحصلت ميلانيا ترامب على الجنسية الأمريكية عام 2006، بعد حصولها عام 2001 على ما يعرف بـ "تأشيرة أينشتاين"، التي يحصل عليها "أصحاب القدرات غير العادية" عندما كانت تعمل عارضة أزياء.

ووفقا لقانون الهجرة الأمريكي، يجب على والدي ميلانيا أن يكونا قد حصلا على الإقامة الدائمة لمدة خمسة أعوام على الأقل قبل أن يحق لهم التقدم للحصول على الجنسية.

وقال محاميهما مايكل والدز، الذي حضر معهما مراسم الجنسية، للصحفيين خارج القاعة إنهما التزما بشرط الخمسة أعوام ولكنه لم يعط المزيد من التفاصيل، حسبما قالت صحيفة نيويورك تايمز.

المزيد حول هذه القصة