باريس: رجل يقتل أمه وأخته في الشارع والشرطة ترديه قتيلا

الشرطة تعتقد أن الحادثة نتجت عن شجار عائلي مصدر الصورة Reuters
Image caption الشرطة تعتقد أن الحادثة نتجت عن شجار عائلي

قتل رجل أمه وأخته وجرح شخصا ثالثا في أحد شوارع ضاحية باريسية، قبل أن تتدخل الشرطة وترديه قتيلا.

وقال وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، إنهم لا يتعاملون مع الحادث بوصفه حادثا إرهابيا حتى الآن.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن الهجوم، بيد أنه لم يقدم أي دليل يثبت ذلك.

وتقول تقارير إن الرجل هدد بقتل عناصر الشرطة وصاح "الله أكبر"، قبل أن تطلق الشرطة النار عليه.

وقد فر الرجل إلى أحد البيوت القريبة من موقع الحادث بعد مهاجمته الضحايا، ثم خرج من المنزل حاملا سكينا في يده، وفي تلك اللحظة أطلقت الشرطة النار عليه.

وقال كولومب، متحدثا من موقع الحادث في ضاحية ترابيه، يبدو أن المهاجم كان يعاني من "مشكلات نفسية جدية".

وأضاف أن المهاجم كان معروفا للشرطة بتعبيره عن وجهات نظر متطرفة، لكنه كان "غير مستقر... وليس من النوع الذي يمكن أن يستجيب لتعليمات تأتيه من جماعة إرهابية".

مصدر الصورة Reuters
Image caption تقول تقارير إن المهاجم هدد بقتل عناصر الشرطة

وتعيش فرنسا في حالة تأهب دائمة خشية وقوع هجمات إرهابية منذ هجمات باريس في 2015.

وتقع ضاحية ترابيه حنوب غربي باريس وقريبة من فرساي، وتعد ضاحية فقيرة تكثر فيها عصابات العنف.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر أمنية في وقت سابق قولها إن الضاحية، التي يقطنها 30 ألف نسمة، تضم عددا كبيرا من المسلمين، ويشتبه بأن نحو 50 من سكانها غادروا فرنسا متوجهين للقتال إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة