إف بي آي يستدعي امرأة ثانية للتحقيق في قضية كافانو

بريت كافانو مصدر الصورة Getty Images
Image caption مكتب التحقيقات الفيدرالي يستجوب كافانو بخصوص مزاعم الاعتداء الجنسي التي حاصرته عقب ترشيحه لعضوية المحكمة العليا

استدعى مكتب التحقيقات الفيدرالي امرأة ثانية كانت قد ادعت أن، بريت كافانو، مرشح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لعضوية المحكمة العليا في الولايات المتحدة، اعتدى عليها جنسيا.

واتهمت ديبورا راميرز القاضي كافانو بتعرية نفسه أمامها أثناء ممارسة لعبة شرب الكحول، عندما كانا طالبين في جامعة يال، في الثمانينيات من القرن العشرين.

ونفى كافانو جميع مزاعم الاعتداء الجنسي التي تحاصره منذ إعلان البيت الأبيض ترشيحه لعضوية أعلى جهة قضائية في الولايات المتحدة.

وقد أمر الرئيس الأمريكي مكتب التحقيقات الفيدرالي بفتح تحقيق في هذه المزاعم، عقب شهادة إحدى المدعيات أمام لجنة الشؤون القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي في وقت سابق.

وصدقت اللجنة على ترشيح القاضي الأمريكي لعضوية المحكمة العليا بعد التحقيق مع المدعية الأولى، لكنها طلبت المزيد من التحقيق في الأمر قبل إجراء تصويت نهائي من قبل مجلس الشيوخ على قبول الترشيح.

ورغم إعطائه تعليمات بفتح التحقيق، استمر ترامب في الدفاع عن كافانو الذي أنكر تورطه فيما أشارت إليه تلك المزاعم.

وقال ترامب إن المباحث الفدرالية لديها "الحرية المطلقة" في إدارة التحقيق مع كافانو.

وأضاف: "سوف يفعلون كل ما ينبغي فعله، وحتى ما لا نتوقعه، لكني آمل في نهاية المطاف أن يكون كل شيء على ما يرام".

وللمحكمة العليا القول الفصل في الكثير من القوانين الناظمة لحياة الشعب الأمريكي كما أن عضويتها لمدى الحياة. وقد يكون تعيين القاضي كافانو سببا في ترجيح كفة المحكمة لصالح المحافظين.

ماذا قالت ديبورا راميرز؟

قال جون كلون، محامي راميرز، إن المباحث الفيدرالية استدعت موكلته التي أبدت استعدادا للتعاون في التحقيقات.

وقالت ديبورا راميريز، الطالبة السابقة في جامعة يايل، لصحيفة نيويوركر الأمريكية إن بريت كافانو ذات مرة تجرد من ملابسه أمامها في حفل للطلاب في العام الدراسي 1983-1984 . وأشارت أيضا إلى أنه كشف لها عن عورته، وأنها لمستها أثناء محاولة إبعاد كافانو عنها.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption جولي سويتنيك زعمت أن كافانو كان شريكا في الاعتداء حنسيا عليها في عملية اغتصاب جماعي في الثمانينيات من القرن العشرين

لكنها اعترفت أيضا أن هناك فجوات في الذاكرة كانت تطاردها تلك الليلة وأنها لا تتذكر بعض الأشياء بدقة بسبب الإفراط في الشراب أثناء الحفل.

هل هناك إدعاءات أخرى يواجهها كافانو؟

استمعت لجنة الشؤون القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي لشهادة كريستين بلازي فورد، الأستاذة في علم النفس بجامعة كاليفورنيا، الخميس الماضي، التي تدعي أن كافانو اعتدى عليها جنسيا عندما كانا مراهقين في الثمانينيات.

كما أدلى كافانو بشهادته، رافضا بشدة الادعاء وقال إنه لم يعتد على فورد أو شخص أخر على الإطلاق. واتهم الديمقراطيين بتسييس القضية وإلحاق الضرر بأسرته وتشويه سمعته.

ويشمل التحقيق إعادة فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقا في سيرة كافانو. ويعني هذا إمكانية الرجوع إلى شهود قدامى أو الحديث مع شهود آخرين جدد.

ورفض الأعضاء الجمهوريون في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، الجمعة، محاولة الديمقراطيين استدعاء مارك جادج، صديق كافانو الذي قالت فورد إنه شهد الاعتداء عليها منذ 36 عاما. وكان جادج قد أخبر اللجنة في بيان مكتوب أنه لا يتذكر أي حادثة كهذه.

وردا على بيان ترامب، قال القاضي كافانو: "لقد فعلت كل شيء طلبوه مني وسأستمر في تعاوني".

وقالت امرأة ثالثة تدعى، جولي سويتنيك، إن كافانو كان ضالعا في تخدير فتيات والاعتداء عليهن في حفلات منزلية في الثمانينيات. وقالت إنها كانت ضحية اغتصاب جماعي عام 1982 في حفل كان مرشح المحكمة الأمريكية العليا ضمن حاضريه.

وأنكر كافانو جميع التهم، ووصف الخميس اتهام سويتنيك بأنه "مزحة" و"مسرحية هزلية".

--------------------------------------------------------------------

يمكنكم استلام إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

المزيد حول هذه القصة