زلزال إندونيسيا: عدد الضحايا يتجاوز 1300 قتيل

تسونامي إندونيسيا: ارتفاع حصيلة القتلى لأكثر من 1200 شخص مصدر الصورة AFP

ارتفع عدد الأشخاص الذين ماتوا في إندونيسيا بسبب زلزال وأمواج مد عاتية (تسونامي) يوم الجمعة إلى أكثر من 1300 شخص، بحسب الوكالة الوطنية لمواجهة الكوراث.

ووقع الزلزال، الذي بلغت شدته 7.5 درجة، قبالة جزيرة سولاويسي بوسط البلاد، متسببا في تسونامي ضرب مدينة بالو الساحلية.

ويعاني الناس هناك بشكل متزايد من نقص الطعام والوقود والماء.

وهناك مخاوف من أن بعض الأشخاص ربما مازالوا محاصرين تحت الأنقاض.

مصدر الصورة Reuters
Image caption هذا هو ما تبقى من فندق روا روا في مدينة بالو

وقال مسؤولو الصليب الأحمر الإندونيسي لبي بي سي إنه تم العثور على جثث 34 طالبا ماتوا بإحدى الكنائس نتيجة انهيار أرضي.

وكان هؤلاء الطلاب ضمن مجموعة من 86 طالبًا كان "المركز التدريبي لكنيسة جونوغ" قد أبلغ عن فقدانهم إثر الزلزال. ولا يزال مكان وجود 52 طالبا آخرين غير معروف.

وقال رضوان صبري، المتحدث باسم الصليب الأحمر الإندونيسي، لبي بي سي: "حالة الطين في هذه المنطقة سيئة للغاية. يتعين علينا السير نحو ساعة ونصف الساعة للوصول إلى منطقة الانهيار الطيني، وهو ما يجعل الأمر صعباً للغاية".

وأكد صبري أنه لا يمكن تأكيد هوية وأعمار الطلاب.

مصدر الصورة Reuters
Image caption مقبرة جماعية في مدينة بالو

"صدمة لا يمكن تصورها"

ومازال رجال الإنقاذ يبحثون عن ناجين تحت أنقاض فندق من أربعة طوابق في بالو.

وكان نحو 50 شخصا موجودين داخل فندق "روا روا" عندما انهار.

وقال رئيس فريق الإنقاذ، أجوس هارونو، لوكالة رويترز للأنباء: "يجب أن نكون حذرين للغاية حتى لا نخاطر بايذاء أي ناجين أثناء نقل الحطام".

وأغلقت الطرق وتضرر المطار وانقطعت الاتصالات بمدينة بالو، ولذا فمن الصعب تقديم المساعدات إلى المنطقة المتضررة، ومن المستحيل الاتصال بالمناطق النائية.

مصدر الصورة AFP
Image caption أطفال أمام خيمة قبالة أحد المساجد بمدينة بالو

ومع تضرر المستشفيات، تم علاج المصابين في العراء، وتم إنشاء مستشفى ميداني عسكري واحد على الأقل.

وقد سيطر الجيش على المطار لنقل المساعدات والأشخاص المصابين ومن تم إجلاؤهم.

لكن مازال آلاف الأشخاص الذين يرغبون في استقلال أول رحلة جوية تجارية من بالو ينتظرون.

وتقول منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية إن العديد من الأطفال في مدينة بالو "سيعانون من صدمة وضرر لا يمكن تخيله".

وقال توم هاولز، من المؤسسة الخيرية: "سوف يعانون من فقدان أمهاتهم أو آبائهم ومشاهدة كل ما عرفوه وهو ينهار".

المزيد حول هذه القصة