محمد ديوجي: الملياردير المختطف في تنزانيا "يعود إلى بيته سالما"

ديوجي مصدر الصورة AFP
Image caption لا يعرف إذا كان الملياردير دفع فدية أم أن الشرطة حررته

أفرج مسلحون عن الملياردير التنزاني، محمد ديوجي، بعد 10 أيام من اختطافه في مدينة دار السلام.

وكتب محمد ديوجي على حساب شركته في موقع يوتيوب: " الحمد لله، عدت إلى بيتي سالما"، وشكر الشرطة التنزانية على جهودها كما شكر كل من تعاطف معه ودعا له عبر العالم.

ولا يعرف ما إذا كان الملياردير، البالغ من العمر 43 عاما، دفع فدية أو أن الشرطة خلصته من أيدي الخاطفين.

وقد اختطف مسلحون ديوجي أمام فندق كولوسيوم يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول، عندما خرج لإجراء تمارين صباحية.

وعرضت عائلته نحو 440 ألف دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى إنقاذه من أيدي الخاطفين.

وتقدر مجلة فوربس ثروة ديوجي بنحو 1.5 مليار دولار، وهو بذلك أصغر ملياردير سنا في أفريقيا.

وكتب وزير البيئة التنزاني، وهو صديق ديوجي، على حسابه بموقع تويتر، أنه تحدث إلى الملياردير ووالده.

وقال إن الخاطفين تركوا ديوجي في حقل قرب دار السلام، العاصمة الاقتصادية للبلاد.

ويعتقد أن الملياردير بصحة جيدة، ولكن عليه كدمات في اليدين والرجلين، وهي آثار الأغلال التي وضعت له.

مصدر الصورة EPA
Image caption سيارة محمد ديوجي أمام الفندق

وكان ديوجي نائبا في البرلمان عن الحزب الحاكم لمدة 10 أعوام، حتى 2015.

ونجح الملياردير في تحويل تجارة عائلته من البيع بالجملة والتجزئة في تنزانيا إلى كيان ضخم له فروع عبر القارة الأفريقية كلها.

وتشمل نشاطاته صناعة النسيج، وطحن الحبوب، والمشروبات وزيوت الطعام، في 6 دول أفريقية، على الأقل.

المزيد حول هذه القصة