زعيم انفصالي نيجري يظهر في إسرائيل بعد عام من اختفائه

نامدي كانو مصدر الصورة AFP/Getty

ظهر نامدي كانو، الزعيم الانفصالي النيجيري المختفي، في إسرائيل، وذلك بعد أكثر من سنة على مداهمة جنود منزله.

وفي بث عبر محطة "راديو بيافرا" الإذاعية المحظورة التابعة له، قال كانو أمس "أنا في إسرائيل".

كما انتشر مقطع فيديو عبر الانترنت لزعيم جماعة "سكان بيافرا الأصليين" وهو يصلي عند الحائط الغربي في القدس.

ويحمل كانو الجنسيتين النيجيرية والبريطانية، ويقول إنه يهودي.

وفي شهر فبراير/ شباط الماضي، قالت زوجته لبي بي سي إنها تعتقد أن الحكومة تعرف مكان زوجها.

وكان نامدي كانو يقود حملة انفصالية لانفصال مقاطعة بيافرا في جنوب شرق نيجيريا.

وأدين كانو في عام 2015 بتهم "التآمر والترهيب وعضوية جماعة محظورة"، وهي التهم الكفيلة بتوجيه تهمة الخيانة العظمى له.

وأُطلق سراحه بكفالة بعد 19 شهرا دون توجيه تهمة الخيانة العظمى له.

لكنه عاد وجدد حملته من أجل الانفصال قبل أن يداهم الجيش منزله في مقاطعة آبيا.

من هو نامدي كانو؟

Image caption خرج نشطاء حزب سكان بيافرا الأصليين في مظاهرة عام 2015 احتجاجا على اعتقال كانو

كان شخصية مجهولة نسبيا حتى عام 2009، حين أسس محطة "راديو بيافرا" التي تطالب بالانفصال وتبث من لندن.

وقد أسس حزب "سكان بيافرا الأصليين" في عام 2014 بهدف الضغط باتجاه انفصال مقاطعة بيافرا. وفي بعض تصريحاته، دعا سكان بيافرا إلى حمل السلاح في مواجهة الدولة.

لكن خطط استقلال مقاطعة بيافرا ليست بجديدة، ففي عام 1967 أعلن زعماء من السكان الأصليين مقاطعة بيافرا، كمقاطعة مستقلة، واشتعلت إثر الإعلان حرب أهلية وحشية راح ضحيتها نحو مليون شخص، وانتهت بهزيمة الانفصاليين.

العلاقة مع إسرائيل

قال كانو في خطابه الإذاعي إنه مازال يدفع باتجاه استفتاء شعبي على استقلال مقاطعة بيافرا.

كما حث أتباعه على مقاطعة الانتخابات في نيجيريا العام المقبل، ما لم ترضخ الحكومة لإجراء استفتاء شعبي.

وقال كانو "حزبنا سيحرر بيافرا ولن نشارك في أي انتخابات حتى نحصل على استفتاء، إنه أمر غير قابل للتفاوض، وسنفعله بأي وسيلة ممكنة".

كما أضاف "أدين لدولة إسرائيل بنجاتي"، وقال إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" قدم له العون، دون أن يشرح الآلية التي ساعده بها.

ومن غير المعروف كيف تمكن كانو من الوصول إلى إسرائيل، خاصة وأنه سلم جوازي سفره النيجيري والبريطاني بعد اعتقاله.

المزيد حول هذه القصة