ترامب: احاول قول الصدق عندما استطيع

مصدر الصورة Getty Images
Image caption ترامب: "أريد دائما قول الصدق، وعندما استطيع أقول الصدق فعلا"

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يحاول قول الصدق عندما يستطيع، رغم الصورة التي يصفه بها الإعلام.

وقال ترامب في مقابلة أجرتها معه شبكة ABC الأخبارية بثت يوم الخميس، "أريد دائما قول الصدق، وعندما استطيع أقول الصدق."

وما لبث ترامب يواجه انتقادات متكررة من وسائل الإعلام الأمريكية ومناوئيه السياسيين لنزوعه للكذب وتشويه الحقائق حول شتى القضايا.

كما وبخ محافظون أحيانا ترامب جراء الادعاءات التي يطلقها.

وقال الرئيس الأمريكي في المقابلة، "أحيانا يتبين أن حادثا ما قد تغير أو كان مختلفا (عما قلته)، ولكني أحب دائما أن أكون صادقا."

وذكر ترامب أنه "جيد إلى حد بعيد" في تقدير حجم الحشود التي تحضر التجمعات والمناسبات التي يحضرها، بالرغم من أن احدى المناسبات الأولى التي اصطدم فيها بوسائل الإعلام كانت تدور حول عدد الذين حضروا مراسم ترديده القسم الرئاسي.

ومنذ بدء ولايته، دأبت وسائل إعلام بما فيها النيويورك تايمز وواشنطن بوست وبوليتيفاكت على تدوين ما تصفه بأكاذيب ترامب وتصريحاته المضللة.

ولم ينج ترامب من انتقادات حلفائه المحافظين حول تصريحاته المشكوك في صحتها.

وفي آخر تلك الانتقادات تلك التي أطلقها رئيس مجلس النواب الجمهوري بول رايان وغيره الذين شككوا في ادعاء ترامب بأن في امكانه تعديل الدستور الأمريكي بأمر رئاسي.

مشاعر سلبية؟

وكان ترامب جدد هجومه على وسائل الإعلام في تجمع جماهيري حضره يوم الأربعاء في ولاية فلوريدا قبيل انطلاق الانتخابات النصفية في الأسبوع المقبل، إذ ادعى أن ثلث الأمريكيين يؤمنون بأن الإعلام عدو الشعب.

ولم يذكر ترامب المصدر الذي أورد هذه النسبة، ولكن استطلاعا للآراء نشرت نتائجه في وقت سابق من العام الحالي خلص إلى أن أقل من ثلث الأمريكيين بقليل باتوا يؤمنون بأن الإعلام عدو الشعب فعلا.

وتزامنت أقوال ترامب الأخيرة مع نشر نتائج استطلاع جديد خلص إلى أن نحو 80 بالمئة من الناخبين يشعرون بقلق من امكانية أن يؤدي انعدام أدب الحوار في واشنطن إلى التحريض على العنف.

وبينما اشارت نتائج الاستطلاع إلى أن 40 بالمئة من المشاركين فيه يعتقدون أن ترامب هو السبب، فإن النتائج تختلف تبعا للحزب الذي يؤيدونه.

فـ 7 بالمئة فقط من الجمهوريين المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن ترامب هو المذنب، بينما يرى ذلك 71 بالمئة من الديمقراطيين. وبدورهم، يعتقد 44 بالمئة من الجمهوريين بأن الديمقراطيين هم المذنبون، بينما يحمل 42 بالمئة منهم الإعلام نفسه المسؤولية.

ولكن 45 بالمئة من الناخبين المستقلين قالوا إن ترامب هو السبب الرئيسي للجو السلبي الذي يسود البلاد.

المزيد حول هذه القصة