السجن 10 سنوات لرجل شجع زوجته على الانتحار في أستراليا

جنيفر مورانت مصدر الصورة SUPPLIED
Image caption ماتت جنيفر مورانت في عام 2014

أصدرت محكمة أسترالية حكما بالسجن عشر سنوات على رجل لإدانته بتشجيع زوجته على الانتحار، وذلك في قضية يعتقد أنها غير مسبوقة على مستوى العالم.

وأُدين غراهام مورانت (68 سنة) الشهر الماضي بتشجيع ومساعدة زوجته، جنيفر مورانت، على الانتحار في عام 2014.

وخلص القاضي إلى أن الدافع وراء هذا الفعل كان رغبة الرجل في الفوز بعقد التأمين على حياة زوجته.

وباعتبار مورانت المستفيد الوحيد من عقد التأمين، فقد أصبح بعد وفاة زوجته مؤهلا للحصول على قيمة العقد البالغة 1.4 مليون دولار.

وقال بيتر دايفيز القاضي في المحكمة العليا في كوينزلاند للمتهم "لقد نصحت زوجتك بالانتحار لأنك أردت وضع يدك على 1.4 مليون دولار".

وكانت جنيفر تعاني من آلام مزمنة، واكتئاب، وتوتر، لكنها حالات كان يمكن الشفاء منها.

وقال القاضي إن هذا يبدو أول حكم قضائي في العالم بسجن شخص شجع أحدا على الانتحار.

استغلال الضعف

وقال غراهام إنه بريء، لكن هيئة المحلفين رأت أن جنيفر لم تكن لتنتحر لولا مشورته.

وعُثر على جثمان الزوجة (56 سنة) داخل سيارتها في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 وإلى جوارها مولد كهرباء ورسالة تقول "أرجو عدم إنعاشي".

وقال الادعاء إن زوجها قد اصطحبها قبل هذا إلى متجر لشراء المولد.

كما قال الادعاء إن غراهام أخبر زوجته قبل انتحارها أنه سوف ينفق أموال عقد التأمين على حياتها على أعمال خيرية دينية.

وقال القاضي إن غراهام لم يبد أسفا على فعلته.

وتوجه إلى الرجل، قائلا "لقد أقدمت على استغلال ضعف امرأة مريضة ومكتئبة".

ووقعت المحكمة عقوبة بالسجن عشر سنوات على غراهام في تهمة تشجيع زوجته على الانتحار، والسجن ست سنوات لمساعدتها عليه.

المزيد حول هذه القصة