هل يوافق مجلس العموم البريطاني على اتفاقية البريكست؟

تريزا ماي مصدر الصورة HOC

بعد موافقة القادة الأوروبيين على اتفاقية بريكست، يأتي الدور على مجلس العموم البريطاني للتصويت على الاتفاقية.

ومن المتوقع إجراء التصويت في 10 أو 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وحتى الآن يبدو أن هناك أغلبية ستصوت ضد الاتفاق.

وتعتمد رئيسة الحكومة البريطانية تريزا ماي على 10 أصوات من الحزب الديمقراطي الوحدوي لتحقيق الأغلبية في مجلس العموم.

ولكن إذا كان هذا الحزب الايرلندي مؤيدا قويا للحكومة فإن الوضع يبدو مختلفا إزاء الاتفاق.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption علم الاتحاد الأوروبي يرفرف أمام مجلس العموم

فهل يمكن أن تمرر ماي الاتفاقية في مجلس العموم؟

قادة الاتحاد الأوروبي يصدقون على اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد

ما هو "جبل طارق" الذي هددت إسبانيا بعرقلة بريكست بسببه؟

كيف يمكن أن تتخلص من رئيس الحكومة في بريطانيا؟

ما هي أبرز 5 أسئلة في غوغل عن البريكست؟

تجيب الأرقام على هذا السؤال:

  • تحتاج ماي إلى 320 صوتا في مجلس العموم لتمرير الاتفاق
  • 10 أصوات من الحزب الديمقراطي الوحدوي ضد الاتفاق
  • 58 نائبا من حزب المحافظين يؤيدون البريكست، ولكنهم يرفضون الاتفاق
  • 14 نائبا من حزب المحافظين ضد البريكست، ويطالبون بإجراء استفتاء ثان على الخروج
  • 244 نائبا محافظا مؤيدا لماي، ولكن العدد لا يكفي
  • 15 نائبا متمردا من حزب العمال يؤيدون البريكست، ومجموعة أخرى قد تصوت لصالح الاتفاق لوقف البديل الآخر وهو الخروج دون اتفاق. ولكن هذا العدد أيضا لا يكفي لتنجح ماي في تمرير الاتفاق
  • وبالإضافة لذلك هناك 7 نواب مؤيدون للبريكست استقالوا من الحكومة أو الحزب في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
  • كما أن هناك نائبا عن حزب الديمقراطيين الأحرار هو ستيفن لويد الذي قال إنه سيصوت لصالح الاتفاق بناء على تعهده لناخبي دائرته.

وبعد كل ذلك فإن العدد مازال غير كاف لتمرير الاتفاق، ولكن الأمور قد تتغير وتأمل ماي في إقناع بعض المتمردين والمزيد من نواب المعارضة بالموافقة.

ويرى المراقبون أن ماي بحاجة لاستخدام كل تكتيك ممكن لتمرير الاتفاق، ولكن أفضل بطاقة في يدها هي أن تكون واضحة تماما ومباشرة أمام النواب بأن الاختيار المطروح أمامهم بين تمرير اتفاقها أو الفوضى.

المزيد حول هذه القصة