مساعد ترامب جون كيلي سيترك منصبه قبل نهاية العام

جون كيلي مصدر الصورة Reuters
Image caption أشارت تقارير إلى تدهور العلاقة بين كيلي والرئيس ترامب

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للصحفيين إن كبير موظفي البيت الأبيض، جون كيلي، سيترك منصبه قبل نهاية العام.

وكانت تقارير أشارت منذ عدة أيام إلى أن كيلي يخضع لضغوط كبيرة لدفعه للاستقالة.

وقال بعض التقارير إن علاقة الجنرال المتقاعد كيلي مع الرئيس ترامب قد تدهورت.

وأوضح ترامب أن البديل الذي سيخلف كيلي في منصبه سيعلن "خلال يوم أو يومين مقبلين".

وجاءت تصريحات ترامب تلك قبيل توجهه إلى فيلاديلفيا لحضور مباراة بكرة القدم بين فريقي الجيش والبحرية.

ويقول مراسل بي بي سي في أمريكا الشمالية، انتوني زوركر، إن مغادرة كيلي لمنصبه تعني أن فترة حكم الرئيس ترامب شهدت تبدل ثلاثة كبار موظفين للبيت الأبيض وثلاثة مستشارين للأمن القومي منذ تسنمه منصبه في يناير/كانون الأول 2017.

ونقلت وكالة رويترز الشهر الماضي عن مصدر لم تسمه قوله إن كبير موظفي مكتب نائب الرئيس مايك بنس، نيك آيرز، يُعد منافسا محتملا لتولي المنصب في البيت الأبيض.

وفي وقت سابق هذا العام، أجبر كيلي على نفي أنه وصف ترامب بـ الأحمق" بعد أن أورد كلامه الصحفي المخضرم، بوب وودوارد، في كتابه عن ترامب.

وقيل إن كيلي استخدم هذا الوصف مرارا، كما زُعم أيضا أنه قال "إنه من غير المجدي محاولة إقناعه بأي شيء".

مصدر الصورة AFP
Image caption سبق لترامب أن وصف كيلي بأنه قائد عظيم

وكان ترامب قد رشح كيلي أوليا لتولي منصب وزير الأمن الوطني قبل أن يرقيه إلى منصب كبير موظفي البيت الأبيض في يوليو/تموز الماضي خلفا لرينس بريبوس.

وأثناء توليه منصب وزير الأمن الداخلي تولى الجنرال المتقاعد مسؤولية الحدود والهجرة وقرصنة الإنترنت وأمن المطارات وإدارة الكوارث الطبيعية.

وقد غرد الرئيس الأمريكي حينها واصفا إياه بأنه "أمريكي عظيم" و"قائد عظيم".

ولد كيلي في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأمريكية في 11 مايو/آيار عام 1950، وانضم لمشاة البحرية الأمريكية عام 1970 وترقى فيها حتى وصل لرتبة جنرال.

وكيلي قائد سابق للقيادة الجنوبية للولايات المتحدة المسؤولة عن العمليات العسكرية في أمريكا الوسطى وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

وهو الضابط الأمريكي الأعلى رتبة الذي يفقد أحد أبنائه في الحرب حث لقي نجله روبرت، وكان ملازما أولا في مشاة البحرية، حتفه في انفجار لغم أرضي في أفغانستان عام 2010.

المزيد حول هذه القصة