تيريزا ماي: كيف تُسحب الثقة من زعيم حزب المحافظين في بريطانيا؟

مصدر الصورة EPA

تكافح رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للبقاء في منصبها، بعدما اتفق نواب بحزب المحافظين، الذي تنتمي إليه، على إجراء تصويت على سحب الثقة منها. فكيف يجري التصويت؟ وما الذي يمكن أن يحدث؟

كزعيمة لحزب المحافظين، تعتمد تيريزا ماي على استمرار دعم نواب الحزب. لكن هذا أصبح مثار شك بعد أن كتب عدد من النواب رسائل يعبرون فيها عن عدم ثقتهم بها.

ووفقا للوائح الحزب، يجب أن يكتب 15 في المئة على الأقل من نواب الحزب، أي 48 نائبا، رسائل تطالب بتغيير زعيم الحزب، وهو ما حدث فعلا.

ويُجرى التصويت السري بين الساعة 18:00 والساعة 20:00 بتوقيت غرنيتش اليوم.

ولكي تفوز، يجب أن تحصل على 159 صوتا، وهو نصف عدد نواب حزب المحافظين زائد واحد. إذا حدث هذا، ستكون محصنة ضد أي محاولات أخرى لسحب الثقة لمدة عام.

وإذا خسرت، تيريزا ماي سيكون هناك سباق على زعامة الحزب، وسيحظر عليها المشاركة.

وهناك احتمال ثالث، وهو أن تفوز ماي بأغلبية ضئيلة. وهذا قد يجعلها تتشكك بوجود دعم كاف لها في البرلمان، وربما يدفعها للتفكير في الاستقالة. وستكون النتيجة حينئذ إجراء سباق على زعامة الحزب.

كيف يكون التنافس؟

تحدد مجموعة "لجنة 1922" - التي تضم نوابا من حزب المحافظين - إجراءات السباق على زعامة الحزب، والبرنامج الزمني له.

ومن المرجح أن يُطبق الأسلوب التالي:

لدخول السباق، يجب أن ينال المرشح المحتمل دعم اثنين من نواب الحزب.

وإذا رغب أكثر من شخصين الترشح، يقوم النواب بتقليص العدد من خلال سلسلة من الاقتراعات، يتم في كل جولة منها استبعاد المرشح الحاصل على أقل عدد من الأصوات.

وبتقليص العدد إلى اثنين، يحين دور الأعضاء العاديين في الحزب للإدلاء بآرائهم. ومن المتوقع أن يشارك المرشحان في مناظرات للإعلان عن أفكارهما أمام أعضاء الحزب قبل أن يحين موعد التصويت النهائي.

ويمكن للمرشحين الانسحاب خلال الجولات المختلفة، وإذا انسحب الجميع باستثناء واحد، فإنه يصبح الزعيم دون حاجة إلى تصويت أعضاء الحزب.

وما لم تكن هناك انتخابات عامة، فإن الفائز في السباق على زعامة حزب المحافظين يصبح رئيسا للوزراء.

المزيد حول هذه القصة