النائب الألماني اليميني، فرانك ماغنيتس، يتعرض للضرب المبرح

مصدر الصورة BUNDESTAG
Image caption كان ماغنيتس خارجا من متحف المدينة

أصيب النائب الألماني، اليميني، فرانك ماغنيتس، بجروح خطيرة في هجوم عليه وصفته الشرطة بأنه بدوافع سياسية.

وتعرض زعيم حزب ألمانيا البديلة في منطقة بريمن الاثنين إلى هجوم من ثلاثة رجال ملثمين على الأقل وسط المدينة.

وقال مسؤولون في الحزب إن الملثمين انهالوا على النائب ضربا بقطعة خشبية فتركوه فاقدا للوعي، وضربوه على رأسه.

ونددت الحكومة والسياسيون من مختلف التوجهات بهذا الهجوم.

وكان ماغنيتس، البالغ من العمر 66 عاما، خارجا من متحف الفنون في المدنية متجها إلى موقف للسيارات.

وقالت الشرطة إنه ضُرب على رأسه بشيء غير معروف، من قبل ثلاثة رجال هربوا بعد الحادث.

وهرع إلى نجدته اثنان من باعة المنطقة ثم نقل إلى المستشفى.

وقال ماغنيتس في حديث من المستشفى إنه لا يتذكر تماما ما حصل له.

ووصفت شريكته في زعامة الحزب، آليس ويدل، الحادث بأنه "محاولة اغتيال"، أما المسؤولون المحليون في بريمن فأرجعوا ذلك إلى "التحريض" الذي يقوم به حزب يسار الوسط أس بي دي وحزب البيئة.

ونشر المتحدث باسم الحزب، يورغ موتن، على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، صورة ماغنيتس وهو يرقد في المستشفى فاقدا للوعي، وقال إنهم "كادوا أن يقتلوه".

وأصيب النائب بجرح غائر في رأسه وكدمات حول عينه اليمنى.

مصدر الصورة AFD
Image caption الملثمون تركوا ماغنيتس فاقدا للوعي

ودخل حزب ألمانيا البديلة البرلمان العام الماضي وحصل على 94 مقعدا، وله حاليا ممثلون في جميع البرلمانات المحلية.

وتوسعت شعبية الحزب في ألمانيا الشرقية تحديدا، وهو يسعى إلى المزيد من الصعود في الانتخابات المحلية هذا العام. ويستعد أيضا للفوز في انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو/ آيار 2019.

وتعرض الأسبوع الماضي مقر حزب ألمانيا البديلة في بلدة دوبلن إلى التخريب في تفجير لم يصب فيه أحد بأذى.

وقالت زعيمة حزب أس بي دي، أندريا نالس، إن حزب ألمانيا البديلة "خصم سياسي" للمجتمع الألماني المتسامح، ولكن كل من يحاول مقارعته بالعنف إنما "يخون هذه القيم ويهدد التعايش بيننا".

----------------------

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

المزيد حول هذه القصة