حكم بسجن إيرانية 10 سنوات بتهمة التجسس لصالح بريطانيا

طهران مصدر الصورة NurPhoto
Image caption تحاول السلطات البريطانية التأكد من اعتقال الموظفة المذكورة

قضت محكمة في إيران بسجن مواطنة إيرانية 10 سنوات بعد إدانتها بالتجسس لصالح بريطانيا، بحسب مسؤولين.

وقال غلام حسين إسماعيل، المتحدث باسم القضاء الإيراني، إن المواطنة التي حكم عليها بالسجن كانت "مسؤولة عن قسم إيران" في المجلس الثقافي البريطاني.

وأضاف أنها اعترفت بـ"التعاون" مع الاستخبارات البريطانية.

ولم يكشف النقاب عن هويتها، لكن موظفة في المجلس الثقافي البريطاني في لندن تُدعى أراس أميري احتجزت في إيران في شهر مارس/آذار عام 2018.

وقالت قريبة لأميري إنها اتهمت "بالعمل ضد مصلحة الأمن القومي الإيراني"، وهي تهمة وجهت لعدد من الناشطين الإيرانيين والصحفيين وحاملي الجنسية المزدوجة والمواطنين الأجانب في السنوات الأخيرة.

وتقوم بريطانيا حاليا بجهود لإطلاق سراح مواطنة بريطانية إيرانية، تُدعى نازانين زاغاري راتكليف، وهي مسجونة في طهران بتهمة التجسس. لكن نازانين تنفي هذه التهمة.

وقال المجلس البريطاني العام الماضي إنه علم بتوقيف إحدى موظفاته في إيران أثناء زيارتها لعائلتها، دون ذكر اسمها.

وأضاف مدير المجلس سير تشاران ديفان في تصريح أدلى به الاثنين قائلا: "رأينا تقارير عن حكم بالسجن صدر بحق موظفة يعتقد أنها تعمل في المجلس الثقافي البريطاني، لكننا لم نتمكن من التأكد أنها زميلتنا".

وأضاف " نحن قلقون على سلامة زميلتنا ونحن على اتصال بوزارة الخارجية بهذا الخصوص".

ونوه المجلس البريطاني أن المذكورة ليست مسؤولة في قسم إيران بالمؤسسة، بل موظفة صغيرة تعمل على التعريف بالفن الإيراني. ولا يوجد للمجلس مكاتب في إيران.

وعبرت وزارة الخارجية البريطانية عن القلق بسبب التقارير الواردة من إيران والتي لم تستطع التأكد منها.

وأكدت أن موظفي السفارة البريطانية في طهران يجرون اتصالات مع السلطات الإيرانية بهذا الخصوص.

المزيد حول هذه القصة