زوجة الرئيس النيجيري محمد بخاري تهدد بعدم مساندته لو رُشح للرئاسة مرة أخرى

مصدر الصورة Turaki Hassan
Image caption انتخب بخاري رئيسا لنيجيريا العام الماضي. ووعد بمكافحة الفساد والمحسوبية في الحكومة.

حذرت زوجة الرئيس النيجيري محمد بخاري زوجها من أنها لن تدعمه في الانتخابات القادمة ما لم يعد تشكيل تركيبة حكومته.

وقالت عائشة بخاري في مقابلة مع بي بي سي إن الرئيس "لا يعرف" معظم المسؤولين الكبار الذين عينهم.

وأشارت السيدة النيجيرية الأولى إلى أن الحكومة قد اختطفت، مشددة على أن "ثلة صغيرة من الاشخاص" كانوا وراء التعيينات الرئاسية.

وقد انتخب بخاري رئيسا للبلاد العام الماضي بعد أن وعد بمكافحة الفساد والمحسوبية في الحكومة.

ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة النيجيرية أبوجا، نازيرو ميكايلو "إن قرار زوجة الرئيس الحديث علنا عن مخاوفها سيصدم العديد من الناس، لكنه يظهر مستوى السخط على قيادته".

وقد اشتهرت إشارة الرئيس في حفل تسنمه الرئاسة إلى أنه "لا يعود لأحد ولكنه يعود للجميع".

وقال السيدة بخاري في مقابلتها إن زوجها "الرئيس لا يعرف،على سبيل المثال لا الحصر، 45 من 50 من الأشخاص الذين عينهم، وأنا لا اعرفهم أيضا على الرغم من أنني زوجته لـ 27 عاما".

وأضافت أن أناسا لا يشاركون حزب "مؤتمر كل التقدميين" الحاكم رؤيته قد عينوا في مواقع عليا بسبب تأثير "ثلة قليلة من الاشخاص".

وأكملت "إن بعض الناس يجلسون طاوين أذرعهم في بيوتهم في انتظار استدعائهم والطلب منهم ترأس إحدى الوكالات أو شغل أحد المناصب الوزارية".

ورفضت السيدة بخاري تحديد أسماء من "اختطفوا" الوزارة قائلة "ستعرفهم إذا شاهدت التلفزيون".

وأوضحت بخاري أن زوجها لم يعلن عن نيته التنافس في سباق الانتخابات الرئاسية عام 2019.

وشددت على القول "سيبلغني فيما بعد، ولكنني قررت بوصفي زوجته، أن الأمور إذا استمرت بهذه الطريقة حتى عام 2019، فأنني لن أخرج وأحشد لأجله مطالبة النساء بانتخابه مثلما فعلت من قبل، لن أفعلها ثانية مطلقا".

وردا على سؤال عن أهم منجزات الحكومة بنظرها، قالت إن أهم منجز كان تحسين الوضع الأمني في مناطق الشمال الشرقي للبلاد حيث شنت حركة بوكو حرام الإسلامية المسلحة المتطرفة تمردها منذ عام 2009.

وأضافت " لا احد يشتكي الآن من مهاجمة بيوتهم، والحمد لله يمكن للجميع التجول بحرية الآن والذهاب إلى أماكن العبادة ...الخ، حتى الأطفال في مايدوغوري عادوا إلى مدارسهم"، في إشارة إلى المدينة التي كانت يوما ما معقل الجماعة المسلحة.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة