10 قتلى في مواجهات بطهران

تتواصل الاضطرابات في إيران
Image caption تتواصل الاضطرابات في إيران على خلفية نتائج انتخابات الرئاسة

قتل 10 اشخاص وجرح ما لا يقل عن 100 اخرين في ايران بعد اشتباكات بين رجال الشرطة ومن اسمتهم وسائل الاعلام الرسمية "بالجماعات الارهابية".

وقال التلفزيون الإيراني إن 10 قتلوا في طهران السبت مع استمرار المواجهات وذلك في تصحيح لحصيلة سابقة ذكرت ان عدد القتلى هو 13 شخصا.

واعلن ان "اعمال الشغب" التي شهدتها طهران السبت خلال التظاهرات الاحتجاجية اسفرت عن 10 قتلى واكثر من 100 جريح بينهم عدد من "عملاء ارهابيين".

في هذه الاثناء قال رجل الدين الايراني المعارض آية الله حسين علي منتظري "إن مقاومة مطالب الشعب أمر محرم دينياً".

ودعا منتظري، الخاضع للاقامة الجبرية منذ سنوات، في بيان على موقعه على الانترنت إلى الحداد ثلاثة أيام على أرواح القتلى الذين سقطوا في المظاهرات الأخيرة في إيران.

كما قالت محطة برس تي في الرسمية الناطقة بالإنجليزية إن "مثيري الشغب" قد أضرموا النيران في محطتين للوقود وهاجموا نقطة عسكرية.

اعتقالات

وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي إنه تم اعتقال من وصفهما بمخربيْن من جماعة مجاهدي خلق المعارضة تلقيا تدريبات في العراق بهدف زعزعة اسنقرار إيران. وقال إن العقل المدبر وراء هذه العملية يقيم في لندن.

كما حذر قائد الشرطة الإيرانية اليوم من أن قواته ستتصدى بحسم لأي أعمال شغب ذات علاقة بالاحتجاجات التي ينفذها متظاهرون بسبب نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسة ثانية.

ونشرت صحف إيرانية نص رسالة قالت إن الجنرال إسماعيل أحمدي قائد الشرطة قد وجهها إلى المرشح المهزوم مير حسين موسوي وقال فيها إن "رجاله سوف يواجهون بحسم" أي أعمال شغب جديدة.

وأضافت الرسالة ان الأوامر التي تلقتها الشرطة حتى الآن تمثلت في ضبط النفس تجاه المحتجين لكن هذه السياسة لن تستمر إذا تواصلت الاحتجاجات.

ان منع الناس من التعبير عن مطالبهم عبر اساليب سلمية لديه عواقب خطيرة على البلاد

الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي وشهدت العاصمة الايرانية السبت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين المؤيدين لموسوي حيث استعملت الشرطة الذخيرة الحية والغازات المسيلة للدموع والهراوات وخراطيم المياه لتفريق الحشود التي اجتمعت على خلفية نتيجة الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.

وافاد مراسل بي بي سي انه رأى رجلا يتعرض لاطلاق نار، وآخرين يصابون في اشتباكات مختلفة.

وقال الشهود ان سحب الدخان تصاعدت فوق ميدان الثورة حيث احتشد أنصار المرشح مير حسين موسوي في تحد للحظر الذي فرض على المظاهرات واندلعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة والباسيج.

خاتمي يحذر

ويطعن المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي في اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد ويدعو الى الغائها.

وكانت نتائج الانتخابات الرئاسية كما أعلنتها وزارة الداخلية منحت أحمدي نجاد 63 في المئة من أصوات الناخبين في حين أعطت منافسه موسوي 34 في المئة.

وحذر الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي المؤسسة الحاكمة من خطورة تداعيات منع المظاهرات الاحتجاجية على نتائج الانتخابات.

وأشار في تصريح لوكالة مهر شبه الرسمية "ان منع الناس من التعبير عن مطالبهم عبر اساليب سلمية لديه عواقب خطيرة على البلاد".

وقال خاتمي ذو الاتجاهات الاصلاحية ان تحويل القضية لمجلس تشخيص مصلحة النظام لن يقدم حلا للخلاف.