بالاو: الجنة التي ستستضيف نزلاء جوانتانامو

بالاو
Image caption رئيس يالاو يقول ان استضافة بلاده لمعتقلي جوانتانامو ليست محسومة

قال رئيس بالاو، البلد الصغير في اقاصي المحيط الهادي، ان استضافة بلاده لـ13 من معتقلي جوانتانامو من الصينيين المسلمين ما زالت بنسبة خمسين في المئة حتى الان.

وقال الرئيس جونسون توريبيونج في مقابلة مع اسوشيتدبرس "لم يحسم الامر بعد ... ربما يقول بلد اخر اذا كانت جزيرة صغيرة كبالاو ستقبلهم فلم لا نكون نحن".

وكان اسم بالاو ظهر في الاخبار حول العالم بشكل غير مسبوق الاسبوع الماضي مع الاعلان عن قبولها 13 من المعتقلين اليوجورز على ان تستقبل برمودا الاربعة الاخرين منهم.

وطالبت الصين باستعادة المعتقلين الـ17 في جوانتانامو الا ان واشنطن تخشى انهم قد يتعرضون للاضطهاد اذا اعيدوا الى الصين.

وتاتي عملية النقل في اطار سعي الرئيس الامريكي باراك اوباما لاغلاق معتقل جوانتانامو الشهير استجابة للقلق الدولي من اوضاعه.

وتقع بالاو، التي كانت وديعة امريكية من قبل، على بعد 800 كيلومتر شرق الفلبين وتتكون من عدد كبير من الجزر الصغيرة جدا.

وتلقى الرئيس توريبيونج رسالة من وزيرة الخارجية الامريكية حول استقبال اليوجورز قالت فيها: "ان اعادة توطينهم بنجاح سيعمق العلاقات القوية والخاصة بين الولايات المتحدة وبالاو ويساعدنا على اغلاق منشأة جوانتانامو للاحتجاز التي اصبحت مثيرة للقلق العالمي".

وستدفع الولايات المتحدة مقابل نقل اليوجورز الى بالاو، الا ان الرئيس توريبيونج نفي ان تكون بلاده ستتلقى 200 مليون دولار من المساعدات كجزء من الصفقة.

وبالاو هي من اصغر دول العالم، وتشتهر جزرها بالغابات الاستوائية البكر، ولا يتجاوز سكانها 20 الف نسمة.

ويعمل اغلب السكان في السياحة ثم الانشاء وبعضهم في الزراعة.

وحوالى 30 في المئة من سكان بالاو من الاجانب، اغلبهم من الفلبين وبنجلاديش، وديانة معظم السكان هي المسيحية.

ويقول الرئيس جونسون توريبيونج ان وجود المعتقلين الصينيين في بلاده سيكون مؤقتا ويخضع للمراجعة الدورية وانهم لن يغادروا بالاو لانهم لا يحملون جوازات سفر.

واضاف: "اذا جاءوا الى بالاو واصبحوا عناصر بناءة وايجابية ومواطنين صالحين فسيكون الامر على ما يرام ... لدينا 445 مسلم يعيشون بيننا، وليست هناك مشكلة".