واشنطن لا تعترف بالانقلاب العسكري في هندوراس

الرئيس المخلوع مانويل سلايا
Image caption سلايا وصف مدبري الانقلاب عليه بأنهم "عصابة مجرمين"

أعلن مسؤول في الحكومة الأمريكية ان الرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل سلايا هو الرئيس الدستوري الوحيد لهندوراس الذي تعترف به الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته "نعترف بسلايا الرئيس الدستوري المنتخب بشكل قانوني في هندوراس. نحن لا نرى رئيسا اخرى في هندوارس".

واضاف ان "الامر يتعلق بمحاولة انقلاب عسكري وهي لم تنجح".

وكان البرلمان الهندوراسي عين رئيس الكونجرس روبرتو ميتشيليتي رئيسا جديدا للبلاد خلفا لمانويل سلايا الذي اعتقله العسكريون وطردوه الى كوستاريكا.

في الوقت نفسه اعلن رئيس هندوراس مانويل سلايا انه قرر المشاركة يوم الاثنين في قمة رؤساء دول اميركا الوسطى في مانغوا بنيكارجوا.

وخلال مؤتمر صحفي عقده لدى وصوله الى مطار سان خوسيه الدولي حيث كان لا يزال في ثياب النوم بعد طرده من قبل العسكريين من بلاده قال سلايا "سأشارك غدا " في مانغوا في قمة رؤساء اميركا الوسطى" التي ستخصص للوضع في بلاده.

"عصابة مجرمين"

والى جانب نظيره رئيس كوستاريكا اوسكار ارياس جدد سلايا التأكيد على انه الرئيس الدستوري لهندوراس معلنا ان الشعب وحده "وليس عصابة مجرمين" بامكانه ان يطرده من السلطة. ودعا رئيس نيكاراغوا دانييل اورتيجا الى عقد قمة ماناغوا التي سيشارك فيها رؤساء سبع دول في المنطقة وجمهورية الدومينيكان، من اجل تشكيل "جبهة ضد الأمريكيين واعادة الرئيس مانويل سلايا الى منصبه".

وكانت قوات الجيش في هندوراس قد اعتقلت الرئيس سلايا بعد أن حاصرت القصر الرئاسي.

وفي وقت سابق قال انريكي رينا سكرتير الرئيس للصحفيين إن القوات اقتادت الرئيس من منزله الى قاعدة جوية قرب العاصمة تيجوسيجالبا بعد أن جردت حرسه الخاص من سلاحهم.

وأطلقت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المتظاهرين من مؤيدي الرئيس في العاصمة تيجوسيجالبا.

و انتشرت الدبابات وناقلات الجند في شوارع العاصمة وطوقت المناطق المحيطة بالقصر الرئاسي.

من جهته وصف الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز أبرز حلفاء رئيس هندوراس ما جرى في هندوراس بأنه انقلاب عسكري.

الجيش طوق مجمع القصر الرئاسي

وقد أدان الاتحاد الاوروبي اعتقال الرئيس مانويل زيلايا, وطلب الافراج عنه فورا بحسب ما أعلنت الرئاسة التشيكية للاتحاد.

يشار إلى أن الرئيس زيلايا انتخب في يناير/ كانون الثاني عام 2006 لولاية من اربع سنوات غير قابلة لتجديد.

وكان يعتزم إجراء استفتاء اليوم الأحد يسمح له بالترشح لولاية ثانية.

واعتبرت أعلى محكمة في البلاد الاستفتاء انه غير شرعي، كما عارضه أيضا قادة الجيش.

ويكتنف الغموض مصير الرئيس المعتقل واعتبر رفائيل ألجيريا أحد قادة النقابات ومن حلفاء الرئيس إن ما حدث انقلاب عسكري.

وكان مانويل زيلايا قد صرح مؤخرا لصحيفة اسبانية بأن تم إحباط محاولة إنقلاب ضده بعد أن رفضت الولايات المتحدة تأييدها.