"مقتل قائد شرطة قندهار" في اشتباكات مع حرَّاس أفغان

مطيع الله، قائد شرطة قندهار
Image caption مطيع الله، قائد شرطة قندهار

أفادت التقارير الواردة من أفغانستان بأن قائد شرطة إقليم قندهار ومساعدا بارزا له ومجموعة أُخرى من عناصره قُتلوا في اشتباكات مع حرَّاس أفغان يعملون مع القوات الخاصة الأمريكية في البلاد، وكانوا قد تلقوا تدريباتهم أيضا على أيدي أمريكيين.

وقال مراسل بي بي سي في قندهار إن اشتباكات بالبنادق والأسلحة الرشاشة اندلعت على أثر اقتحام مجموعة من الحرَّاس المذكورين مكتب المدعي العام في المدينة، وحاولوا تحرير زميل لهم كان مُعتقلا في المبنى نفسه.

ونقلت وكالة الأسوشييتد برس للأنباء أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي طلب من القوات الأمريكية تسليم الحرَّاس إلى حكومته. من جانبه، أدان زاماري باشاري، المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، الهجوم وقال: "إن أولئك الذين نفَّذوا الهجوم، الذي أودى بحياة قائد الشرطة وعناصر آخرين، هم أشخاص مجرمون، وسوف يتم التعامل معهم."

10 قتلى

أمَّا أحمد والي كرزاي، رئيس المجلس المحلي في قندهار وشقيق الرئيس كرزاي، فقال إن قائد شرطة الإقليم، مطيع الله قاتاي، ورئيس قسم شرطة التحقيق الجنائي، عبد الخالق همدام، كانا بين القتلى الذين سقطوا في الاشتباكات.

وأضاف قائلا: "لقد لقي 10 أشخاص من قوات الشرطة حتفهم خلال تبادل لإطلاق النار بين حرَّاس أمن أفغان وعناصر الشرطة."

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، أكَّد الكولونيل جريج جوليان، المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العاصمة الأفغانية كابول، أن ما جرى في قندهار كان "حادثا"، وذلك دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

تأكيد أمريكي

Image caption تُعد قندهار معقلا رئيسا لمسلحي طالبان وساحة حرب بين الحركة من جهة وقوات التحالف والحكوة الأفغانية من جهة أُخرى

وأضاف الكولونيل جوليان قائلا: "لست متأكدا أي وحدة متورطة بالحادث الذي يبدو أنه سقط من جرَّائه بعض الضحايا الأفغان."

من جهة أُخرى، قال بعض شهود العيان إن عناصر من القوات الأمريكية كانت متواجدة في موقع الحادث، إلا أنه لم يتسنَّ تأكيد ذلك من مصادر مستقلة.

يُشار إلى أن إقليم قندهار، الواقع جنوبي أفغانستان، يُعد معقلا هاما لطالبان ومكان الميلاد الروحي للحركة، وذلك على الرغم من أنه لا يُعتقد ان الحركة متورطة بالحادث الأخير.

كما أن قندهار تُعتبر ساحة اشتباكات رئيسية بين مسلحي الحركة من جهة والحكومة الأفغانية وقوات التحالف من جهة أُخرى.