الطائرة الفرنسية "تحطمت حين لامست الماء"

طائرة ايرفرانس
Image caption طائرة اير فرانس من طراز اير باص التي تحطمت في المحيط الأطلسي

قال محققون فرنسيون يحاولون البحث في أسباب تحطم طائرة فرنسية في المحيط الأطلسي انه يعتقدون أن تحطم الطائرة وقع حين لامست مياه المحيط.

وتوصل المحققون أيضا إلى أن عداد السرعة كان أحد عوامل الكارثة وليس المسبب لها.

يذكر أن 228 شخصا قد قتلوا حين تحطمت الطائرة التابعة لشركة ايرفرانس التي كانت متوجهة من ريو دي جانيرو الى باريس.

وستستمر طواقم البحث في بحثها عن الصنودق الأسود الذي يحفظ تسجيلات وبيانات الرحلة لعشرة أيام أخرى.

وقال ألان بويار من وكالة التحقيقات الفرنسية (BEA) ان من الصعب فهم سبب تحطم الطائرة المذكورة.

وقال مراسل بي بي سي لشؤون المواصلات توم سيموندس انه لو تحطمت الطائرة في الهواء لتبعثر حطامها في عدة جهات، ولكن الواقع انها انتشرت في اتجاه واحد فقط.

وقد عثر على سترات النجاة بين الحطام ولم تكن قد استخدمت، مما يعني انه لم يتوفر الوقت الكافي للركاب لنفخها قبل اصطدام الطائرة بسطح الماء.

عوامل عديدة

كانت هناك تكهنات بأن تكون عدادات السرعة ذات الطراز القديم قد أوحت لطاقم الطائرة بمعلومات خاطئة، ولكن بويار قال ان ذلك كان أحد العوامل فقط.

وقد سارعت اير فرانس عملية استبدال عدادات السرعة في طائراتها من طراز ايرباص عقب حادث تحطم الطائرة.

وقال بويار ان المحققين لم يجدوا أية آثار تدل على اندلاع نيران أو حدوث انفجار.

ويبدو ان استنتاجات المحققين الفرنسيين تناقض استنتاج زملائهم البرازيليين الذين قالوا ان طبيعة الجروح التي تعرض لها الركاب تشير الى أن الطائرة تحطمت في الجو.

وقال بويار ان فرنسا لم تتسلم بعد تقارير تشريح الضحايا من البرازيل.

وكانت فرق الانقاذ قد تمكنت من انتشال 51 جثة، وقالت انه يستحيل العثور على جثث أخرى.