الطائرة التي سقطت في الاطلسي "لم تتحطم في الجو"

فرق تبحث عن حطام طائرة اير فرانس في الاطلسي
Image caption فرق تبحث عن حطام طائرة اير فرانس في الاطلسي (ارشيف)

اعلن محققون فرنسيون يتابعون ملف تحطم الطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية في يونيو/ حزيران الماضي في المحيط الاطلسي انهم يعتقدون انها تحطمت عندما لمست مياه المحيط، وليس في الجو قبل سقوطها.

وقال المحققون انهم توصلوا الى هذه الخلاصة من خلال معاينتهم لحطام الطائرة الذي تم انتشاله من المحيط.

يذكر ان جميع الركاب الـ 228 الذين كانوا على متن الرحلة 447 لشركة الخطوط الجوية الفرنسية المتجهة من ريو دي جانيرو الى باريس قد لقوا مصرعهم اثر هذا الحادث.

على صعيد التحقيق، لم يتم بعد العثور على الصناديق السوداء للطائرة واشارت الجهات التي تتولى البحث انها ستواصل عملها لعشرة ايام اخرى.

كما قال آلان بويار رئيس المحققين الذين يتولون القضية ان "تعطل مجثات رصد السرعة المثبتة على الطائرة قد يكون احد الاسباب التي ادت الى سقوطها لكنه ليس السبب الوحيد".

لاقطات السرعة

ويستند من يعيد سبب سقوط الطائرة الى تعطل مجسات رصد السرعة الى احدى الرسائل الاوتوماتيكية التي بثتها الطائرة والتي تشير الى انها تتلقى معلومات خاطئة عن السرعة.

ولا تزال فرق تحقيق فرنسية بالتعاون مع السلطات البرازيلية تبحث عن اي دلائل في المحيط الاطلسي قد تساعد في جمع المعلومات لمعرفة سبب سقوط الطائرة. وكانت شركة الطيران الفرنسية قد قالت في وقت سابق إنها قررت التعجيل في عملية استبدال اجهزة رصد السرعة المثبتة على كل طائرات الايرباص في اسطولها. وقالت الشركة إنها انتبهت الى وجود مشكلة في هذه الاجهزة منذ سنة تقريبا، وشرعت في استبدالها قبل وقوع الحادث الاخير ببضع اسابيع. الا ان المحققين يقولون إنه من السابق لاوانه الجزم بأن اجهزة الرصد هذه كانت مسؤولة عن تحطم الرحلة 447.