انطلاق "عملية خنجر" في هلمند

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال الجيش الأمريكي انه يشن عملية واسعة النطاق ضد طالبان في اقليم هلمند الجنوبي.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية ان 4000 من مشاة البحرية و650 جنديا أفغانيا يشاركون في العملية فضلا عن 50 طائرة.

الا ان ناطقا باسم حركة طالبان اكد ان مسلحي الحركة سيقاومون الهجوم الامريكي بشتى الوسائل، وان الامريكيين لن ينعموا بنصر دائم.

واضاف الناطق قارئ يوسف احمد ان في المنطقة التي يستهدفها الامريكيون عددا كبيرا من مسلحي طالبان.

وقال في حديث لوكالة انباء افغانية: "لا اصدق ان اربعة آلاف امريكي يشاركون في هذه العملية. انا اعتبرها جزءا من الحرب النفسية، ولكن اذا كان هذا العدد من الجنود يشاركون فعلا في العملية، لن يكتب لهم نصر دائم."

أسر

وفي وقت لاحق، اعلن الجيش عن اسر احد افراده من قبل مسلحين شرقي افغانستان.

وقالت ناطقة باسم الجيش إن الجندي فقد يوم الثلاثاء، وان "كافة الجهود تبذل في سبيل العثور عليه واعادته سالما."

ولم تفصح الناطقة عن هوية الجندي او المكان الذي فقد فيه.

ولم يتمكن الناطق باسم حركة طالبان من تأكيد وقوع الجندي في ايدي مقاتلي حركته.

يذكر ان العديد من الحركات المسلحة تنشط في المناطق الشرقية من افغانستان.

على صعيد آخر، اعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن مقتل اثنين من جنودها في انفجار باقليم هلمند.

وجاء في بيان اصدرته الوزارة ان الجنديين القتيلين كانا يقومان بواجب الدورية قرب بلدة لاشكار جاه. وقد اصيب في الانفجار ستة جنود آخرين.

"عملية خنجر"

وقال البريجادير لاري نيكولسون المتحدث العسكري الأمريكي إن هذه العملية مختلفة بسبب حجمها الكبير. وذكر ضبط ميدانيون انها أكبر هجوم لمشاة البحرية منذ حرب فيتنام، كما انها اول عملية من نوعها تتم تحت ادارة الرئيس باراك اوباما.

وبدأت العملية التي اطلق عليها اسم "عملية خنجر" عندما وصلت طلائع المارينز الى وادي نهر هلمند في الساعات الاولى من يوم الخميس.

وقامت طائرات الهليكوبتر وعربات النقل الثقيلة بنقل طلائع القوة الى اماكن انطلاقها بينما وفرت المقاتلات التابعة لحلف شمال الاطلسي غطاء جويا للقوة المهاجمة.

وشاهد مراسل لوكالة رويترز في وادي هلمند طلقات كاشفة في السماء فوق بلدة ناوة الي الجنوب من لشكركاه عاصمة اقليم هلمند.

وذكرت مصادر عسكرية أمريكية ان الهدف من هذه العملية هو تحسين الوضع الأمني قبل انتخابات الرئاسة المزمه إجراؤها في 20 أغسطس المقبل.

عملية فعالة

وأعرب محافظ هلمند عن اعتقاده بان العملية ستكون "فعالة للغاية حيث ستقوم قوات الأمن ببناء قواعد لتوفير الأمن للسكان المحليين حتى يمكنهم ان يعيشوا في أمان وسلام".

"ستكون هذه العملية فعالة للغاية حيث ستقوم قوات الأمن ببناء قواعد لتوفير الأمن للسكان المحليين حتى يمكنهم ان يعيشوا في أمان وسلام"

محافظ هلمند

وكان الجيش البريطاني قد شن في الأسبوع الماضي هجوما جويا واسع النطاق على معاقل طالبان جنوبي أفغانستان، شمل إنزالا جويا لأكثر من 350 عنصرا من وحدة "بلاك ووتش" في إقليم باباجي الواقع شمالي لاشكر جاه في إقليم هلمند.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الهجوم، الذي شاركت فيه أيضا قوات أمريكية، شاركت فيه 12 طائرة هليوكبتر من طراز تشينوك استُخدمت في العملية التي أُطلق عليها اسم "بانذر كلو"، أي "مخلب النمر".

وقد نفى الجنرال جيم دوتون قائد القوات البريطانية في أفغانستان ان تكون المعركة ضد طالبان "حربا خاسرة".

هدف امني

وقال الناطق البريجادير نيكولسون في تصريح ادلى به قبل انطلاق العملية: "سنبقى حيث نصل، وسنحتفظ بالمواقع التي نستولي عليها وسنعمل ايضا على نقل السلطات الامنية في هذه المناطق للقوات الافغانية."

وقال الناطق: "من اهم واجباتنا افهام السكان المحليين عن سبب وجودنا في بلادهم، ولن تتوفر لنا سوى فرصة محدودة للفوز بثقتهم."

وذكرت وكالة الانباء الفرنسية ان "عملية خنجر" ستتصف بالشدة العالية خلال ساعاتها الـ 36 الاولى.

وتهدف العملية الى تثبيت الوضع الامني في المنطقة قبل حلول موعد الانتخايات الرئاسية المقرر اجراؤها في الشهر المقبل، مما يسمح للسكان المحليين بالتسجيل والتصويت.

وقال الكابتن وليم بلتير وهو ناطق آخر باسم الجيش الامريكي لبي بي سي بعد انطلاق العملية إن القوات المهاجمة "لم تصطدم بالعدو" خلال الساعات الاولى من العملية، الا ان فردا واحدا من افراد مشاة البحرية اصيب بجراح عندما انفجرت عبوة ناسفة بالقرب منه في قرية ناوا.

يذكر ان قريتي ناوا وجرمسير المجاورة - الواقعتان جنوبي بلدة لاشكار جاه مركز الاقليم - تعتبران هدفين مهمين للعملية العسكرية باعتبارهما معاقل للمسلحين لم يسبق للقوات الامريكية او الاطلسية ان دخلتها من قبل.

وقال الكابتن بلتير إن القوات الامريكية مستعدة لتقديم خسائر، ولكنه اكد "انه من الضرورى جدا الا يصاب المدنيون بأذى."

من جانبه، تنبأ جلاب منجل حاكم ولاية هلمند ان تكون العملية "فعالة جدا".

الجيش الباكستاني

من جانب آخر، نشر الجيش الباكستاني قواته في المنطقة المحاذية لاقليم هلمند بغية منع المسلحين من التسرب عبر الحدود هربا من الهجوم الامريكي الجديد.

وقال الجنرال اطهر عباس الناطق باسم الجيش الباكستاني: "لقد اضطررنا الى نقل القوات من مناطق حدودية اخرى لاجل تركيزها في المنطقة المواجهة لهلمند."

واضاف الجنرال عباس بأن القوات الباكستانية قد شاهدت بعض المقاتلين وهم يحاولون اغجتياز الحدود من افغانستان الى باكستان.

يذكر ان الحدود الباكستانية المحاذية لاقليم هلمند يبلغ طولها 260 كيلومترا وتقع في اقليم بلوشستان الباكستاني.

حجم القوات

ووصل حجم قوات حلف شمال الأطلنطي "الناتو" في أفغانستان في يونيو الماضي إلى 61 ألفا و130 جنديت من 42 بلدا بما فيها الولايات المتحدة ودول أوروبية وأستراليا والأردن ونيوزيلاندا.

والولايات المتحدة هي أكبر المساهمين ولها هناك 28 ألفا و850 جنديا.

كما توجد قوات أمريكية أخرى شرق أفغانستان لا تعمل تحت قيادة إيساف قوامها أكثر من 17 ألف جندي. وقد تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما باراسل 21 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان كثيرون منهم يعاد نشرهم بعد سحبهم من العراق ليساعدوا في تدريب القوات الأفغانية.


أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك