مقتل 7 رجال شرطة بانفجار لغم بجنوبي افغانستان

قوات المارينز
Image caption المارينز لم يواجهوا مقاومة تذكر بهلمند اخيرا

قالت وزارة الداخلية الافغانية ان لغما انفجر بسيارة دورية للشرطة الافغانية السبت، مما تسبب في مقتل سبعة من افراد الشرطة.

واتهمت الشرطة الافغانية المسلحين المتمردين بالوقوف وراء التفجير.

ويأتي هذا الحادث في وقت اعلنت فيه قوات التحالف والقوات الافغانية انها تمكنت من السيطرة على محافظتي ناوا وكرم سير في ولاية هلمند من دون مقاومة.

واشارت التقارير الى مقتل جنديين امريكيين، واصابة ثلاثة آخرين بتفجير انتحاري في ولاية بكتيكا. وقد ردت القوات الأميركية بمهاجمة مقاتلي طالبان بعد الحادث مباشرة، مما تسبب في مقتل 15 مسلحا في نفس الولاية، حسب تصريحات حميد الله الناطق باسم والي بكتيكا. وفي هيرات اصيب ثلاثة جنود ايطاليين اثر انفجار تقول المصادر الأمنية انه وقع عندما داهم شخص بسيارته الملغومة مدرعة تقل جنودا ايطاليين. وقد اعلن محمد يوسف احمدي الناطق باسم طالبان مسؤولية الحركة عن الانفجار، مضيفا ان الانفجار حطم المدرعة وقتل كل من كان على متنها. اما في قندهار فقد لقي جندي كندي حتفه في انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق، ولم يتبن احد مسؤولية الانفجار.

وكانت قوات المارينز الأمريكية قد وسعت من مساحة هجومها الواسع على في مناطق بجنوبي افغانستان لقطع خطوط امدادات مقاتلي طالبان وكسب ود وجهاء القبائل المحلية، في اطار أكبر حملة عسكرية منذ الغزو الأمريكي لهذا البلد عام 2001.

وتندرج العملية الامريكية ضمن استراتيجية ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما، التي ترى ان أكبر خطر يتهدد المنطقة هو تحالف حركة طالبان مع تنظيم القاعدة، الذي يشكل تهديدا كبيرا لباكستان النووية وحكومة حامد كرزاي في أفغانستان.

ولم تواجه القوات الأمريكية البالغ عددها 4 آلاف عنصر، في العملية التي اطلق عليها تسمية "الخنجر"، مقاومة كبيرة، اذ توغلت في قرى في ولاية هلمند.

وقال الناطق باسم الجيش الأمريكي، الكابتن بيل بيليتيي ان الهدف من عملية هلمند ليس فقط قتل مسلحي طالبان وإنما كسب ود السكان المحليين. وهذه مهمة صعبة في منطقة تنظر إلى الأجانب بعين الريبة.

وتشارك في العمليات العسكرية قوة بريطانية مكونة من نحو 700 جندي، تمكنت من السيطرة بدورها على مناطق واسعة من هلمند.