احمدي نجاد يثني على "الحرية" التي اتسمت بها الانتخابات

الرئيس محمود احمدي نجاد
Image caption لم يبد ان الرئيس محمود احمدي نجاد يشعر بالقلق ازاء النزاع المتواصل

دافع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد عن الفوز الذي حققه في الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي جرت في الثاني عشر من الشهر الماضي، واصفا اياها بأنها كانت "الاكثر حرية" في العالم اجمع رغم ادعاءات المعارضة المتواصلة بأنها كانت مزورة.

وحمل الرئيس الايراني في حديث تلفزيوني "قوى اجنبية" مسؤولية محاولة افساد الانتخابات.

وقال احمدي نجاد إنه سيجري تغييرات "مهمة" في حكومته في مجالات الاسكان والعمالة والثقافة.

وكان معارضو اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد قد انتقدوا في وقت سابق رد الدولة العنيف على الاحتجاجات التي اندلعت ضد نتيجة الانتخابات المتنازع عليها.

وشنت السلطات الايرانية في اعقاب الانتخابات حملة اعتقالات يعتقد انها طالت اكثر من الف شخص من مؤيدي المعارضة ورموزها. وبالرغم من افراج الحكومة عن عدد كبير من المعتقلين، ما زال المئات منهم يقبعون في السجون.

الا ان الرئيس احمدي نجاد اصر على ان الانتخابات كانت "الاكثر حرية من اية انتخابات اخرى جرت في اي بقعة من بقاع العالم"، وقال إنها وضعت ايران على عتبة "عصر جديد."

واضاف: "ان بنية الحكومة يجب ان تتغير لتتماشى مع متطلبات المرحلة، لذا فإن تغييرات مهمة ستجرى على الحكومة."

ويقول مراسل بي بي سي السابق في طهران جون لاين إنه بالرغم من تظاهر الرئيس احمدي نجاد بعدم الاكتراث بالنزاع المتواصل حول رئاسته، فإنه يعلم ان يواجه تحديا كبيرا يتمثل في اقناع البرلمان الذي يشعر ازائه بالريبة بالتصويت بالثقة لحكومته الجديدة.