الغموض مازال يلف مستقبل سارة بالين السياسي

بالين قالت انها لا تستبعد اي شيء
Image caption بالين قالت انها لا تستبعد اي شيء

رفضت سارة بالين مرشحة الحزب الجمهوري السابقة لمنصب نائبة الرئيس مع جون ماكين الافصاح عما اذا كانت استقالت من منصبها كحاكمة لولاية الاسكا تمهيدا للترشح لانتخابات 2012 الرئاسية.

وقالت بالين التي تعتبر اصغر من شغل منصب حاكم الاسكا سنا، وكذلك أول امرأة تترشح لمنصب نائب الرئيس، انها "ان كانت ماتت سياسيا، فما بيدها شيء لتفعله."

وأكدت بالين، 45 عاما، ان الانتقادات التي ما فتئت توجه لها والتشكيك باخلاقياتها السياسية لعبت دورا كبيرا في قرارها، واضافت ان "من يقلب المواجع لن يجد أي شيء ضدها."

وقالت سارة بالين لقناة أي بي سي التلفزية خلال نزهة عائلية انها "لا تستبعد الترشح للرئاسة، وانها تريد ابقاء كل الخيارات مفتوحة امامها.

وكانت بالين قد فاجأت الاوساط السياسية الجمعة بقرارها التخلي عن منصبها وعدم الترشح لولاية ثانية، ما عزز التكهنات باعتزامها خوض السباق الى البيت الابيض.

وقالت لدى اعلانها في مؤتمر صحفي أمام منزلها في بلدة واسيلا انها تريد "اخذ موقف وتحريك الامور"، من دون ان تعطي مزيدا من التفاصيل.

وما تزال بالين، وهي ام لخمسة ابناء، تحظى بشعبية واسعة في القاعدة الجمهورية في البلاد على الرغم من الهزيمة التي مني بها حزبها في نوفمبر تشرين الثاني 2008 أمام الديموقراطيين ومرشحهم باراك اوباما.