الاتفاق الروسي الامريكي "مرتبط بايران"

اوباما وميدفيديف
Image caption التقارب الامريكي الروسي يمهد لمزيد من الضغط على طهران.

اكد خبير للحد من التسلح على الارتباط غير الرسمي بين اتفاقية جديدة لاستراتيجية الحد من التسلح مع روسيا وممارسة ضغط على ايران.

وفي كلمة له في لندن في اعقاب القمة الامريكية الروسية، اعرب جاري سمور عن حذره بشأن فرص اقناع ايران بوقف تخصيب اليورانيوم.

لكنه قال ان اتفاقا بشأن التسلح قد يجعل روسيا اكثر استعدادا للمساهمة في تشديد العقوبات على ايران.

وجاري سمور هو اكبر مسؤول عن الحد من التسلح في ادارة الرئيس اوباما، ويعد "الرجل النووي" لدى اوباما اذ انه مساعد خاص للرئيس لعدة قضايا من بينها الحد من التسلح ومنع الانتشار.

وقال في خطابه في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان ايران تركز الان على وضعها الداخلي وانه لن تكون هناك دبلوماسية جادة حتى تستقر الامور هناك.

الا انه حذر طهران من انه اذا لم تفلح جهود ادارة اوباما في فتح حوار مع طهران فمن الحتمي ان تواجه ايران تصرفا اشد من مجلس الامن الدولي.

ومضى قائلا ان تحسن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة يجعل هذا التعديد ذا مصداقية اكثر.

وعقب قمة موسكو بدأ الرابط غير الرسمي بين اتفاقية التسلح الاستراتيجي الجديدة وموقف روسيا من ايران يتضح اكثر فاكثر.

واقر سمور بان ايران تعد اولوية اكثر اهمية لدى واشنطن عنها لدى موسكو.

لكنه قال ان موسكو بحاجة ملحة لاتفاقية اسلحة استرتيجية جديدة لان قدرا كبيرا من ترسانتها الحالية يقدم بها الزمن وستسحب من الخدمة قريبا.

لذا اعرب عن اعتقاده بانه يمكن التوصل الى اتفاقية بنهاية العام وان روسيا ستكون اكثر استعدادا لدعم مزيدا من العقوبات الاشد على طهران.