تشريح جثة شاب فرنسي من اصول جزائرية للمرة الثانية

رجال شرطة في بلدة فيرني
Image caption وقعت اعمال شغب وتخريب في البلدة لثلاث ليال متتالية

طلب المدعي العام في فرنسا اجرء تشريح ثان لجثة شاب فرنسي من اصول جزائرية توفي اثناء توقيفه من قبل الشرطة.

وتقول الشرطة الفرنسية ان محمد بن مونة البالغ من العمر 21 عاما انتحر في وقت سابق من هذا الاسبوع خلال وجوده في السجن.

وقام الشبان من اصول جزائرية باحراق المتاجر والسيارات في بلدة فيرني جنوب فرنسا احتجاحا على موت بن مونة.

وقال المدعي العام ان تشريح جثة بن مونة للمرة الثانية سوف يقطع الشك باليقين ويوضح ملابسات وفاته.

وكان التشريح الاول قد بين ان بن مونة توفي بسبب توقف القلب الناجم عن الاختناق.

وقد القي القبض على بن مونة من قبل الشرطة بتهمة ممارسة الابتزاز.

وكانت الاضطربات قد بدأت يوم الثلاثاء الماضي حيث قام المحتجون باضرام النار بالسيارات وقذف رجال الشرطة بالحجارة.

وفي الليلة الثالثة من الاضطرابات تم تدمير واحراق العديد من المتاجر والاعتداء على سيارات الشرطة التي ردت باستعمال الغازات المسيلة للدموع والقاء القبض على ستة شبان.

ويرفض المحتجون الرواية الحكومية عن اسباب وفاة بن مونة.

ورغم طلب عائلة الشاب من المحتجين الالتزام بالهدوء الا انها طلبت اجراء تحقيق كامل في ظروف موته ابنهم.

وقد اعلن وزير الداخلية الفرنسي بريس اورتيفو الجمعة ان بن مونه قد اقدم على الانتحار باستعمال قماش الوسادة التي كان ينام عليها في زنزانته.

وقال الوزير لاذاعة فرنسا "لقد تم القاء القبض عليه ووضع قيد الاحتجاز وكانت لديه النية للانتحار للاسف نجح في ذلك".