الحكومة البريطانية تدافع عن استراتيجيتها في أفغانستان

جنود بريطانيون
Image caption فاق عدد الجنود البريطانيين القتلى في أفغانستان عدد القتلى في حرب العراق

دافعت الحكومة البريطانية عن استراتيجيتها في أفغانستان بعد أن تخطى عدد القتلى من الجنود البريطانيين هناك حجم الخسائر في العراق.

فقد بعث رئيس الوزراء جوردون براون برسالة إلى لجنة برلمانية قال فيها إن حكومته تسير على النهج الصحيح في أفغانستان.

وقال براون في رسالة وجهها إلى لجنة العلاقات في مجلس العموم إنه "رغم الإصابات الأخيرة في صفوف الجنود البريطانيين إلا أن القادة العسكريين يعتقدون إنهم سينجحون في تحقيق أهدافهم".

ووصف براون الحدود الباكستانية الأفغانية بالوعاء الجديد للإرهاب الذي يربط ثلاثة أرباع خطط الإرهاب الخطيرة ضد بريطانيا.

وفي وقت سابق حذر براون من أن قوات بلاده في افغانستان تواجه صيفا صعبا للغاية في قتالها ضد طالبان.

وأضاف أن عزم بريطانيا على "دحر التمرد وضمان إجراء الانتخابات في أفغانستان في آب/أغسطس المقبل لا يلين".

من جهته قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند إنه من المهم أن يفهم الشعب البريطاني أهمية المهمة المنفذة هناك.

وأضاف "كل تعازينا إلى الذين فقدوا أحبائهم هناك. لقد كانت الأيام القليلة الماضية عصيبة ومحزنة بالنسبة إليهم، وإلى الجيش البريطاني، وإلى البلد".

وتابع الوزير البريطاني قائلا "وبينما ندرك أن مهنية وشجاعة الجنود الذين أرسلناهم هناك لا يُعلى عليها، فإننا نعرف أنهم يقومون بمهة صعبة للغاية، وعلينا الاضطلاع بمسؤولية إفهام الشعب البريطاني طبيعة المهمة الملقاة على عاتقهم ومنحها الدعم اللازم".

وأضاف ميليناند أن المنطقة التي يعمل فيها الجنود البريطانيون تحتضن الإرهاب الدولي، متابعا أن المهمة تتطب مساعدة أفغانستان على الدفاع عن نفسها في وجه هؤلاء المسلحين وتحسين حكومتها.

أما زعيم المعارضة، ديفيد كاميرون فقال إن "مقتل هذا العدد الكبير من الجنود العاملين سيصيب البلد كله بصدمة".

وأضاف كاميرون أن شجاعة هؤلاء الجنود "مميزة. لقد كانوا يحاربون من أجل منع الإرهاب من شوارع بريطانيا".

لكن كاميرون تابع أنه يتعين على الحكومة "شرح استراتيجيتها في أفغانستان" وتزويد الجنود بالمعدات الرئيسية.

ومضى زعيم المعارضة قائلا إن "من العار أن قواتنا لا تزال في حاجة إلى طائرات الهيلوكبتر التي تحتاج إليها بشدة عند تنقلها في هلمند".

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت إن 5 جنود قتلوا أمس الجمعة في أفغانستان، مما يرفع عدد القتلى إلى 8 جنود منذ الخميس الماضي.

وينتمي الجنود القتلى إلى كتيبة البنادق الثانية، وقد قتلوا في تفجيرين منفصلين عندما كانوا في دورية راجلة في إقليم هلمند.

وبذلك، يرتفع عدد الجنود البريطانيين القتلى في أفغانستان منذ عام 2001 إلى 184 جنديا أي أكثر من عدد الجنود البريطانيين القتلى في العراق.

وحذر رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون من أن قوات بلاده في افغانستان تواجه صيفا صعبا للغاية في قتالها ضد طالبان.

وأضاف أن عزم بريطانيا على "دحر التمرد وضمان إجراء الانتخابات في أفغانستان في آب/أغسطس المقبل لا يلين".

وقال زعيم المعارضة، ديفيد كاميرون، إن "مقتل هذا العدد الكبير من الجنود العاملين سيصيب البلد كله بصدمة".

وأضاف كاميرون أن شجاعة هؤلاء الجنود "مميزة. لقد كانوا يحاربون من أجل منع الإرهاب من شوارع بريطانيا".

لكن كاميرون تابع أنه يتعين على الحكومة "شرح استراتيجيتها في أفغانستان" وتزويد الجنود بالمعدات الرئيسية.

ومضى زعيم المعارضة قائلا إن "من العار أن قواتنا لا تزال في حاجة إلى طائرات الهيلوكبتر التي تحتاج إليها بشدة عند تنقلها في هلمند".

وقال رئيس الأركان البريطاني، السير جوك ستيراب، إن بريطانيا "منيت بخسائر تبعث على الحزن الشديد في غضون الأيام القليلة الماضية".

وحذر ستيراب من أن الأيام المقبلة قد تشهد سقوط مزيد من الضحايا لكنه أصر على أن طالبان "يخسرون" الحرب في أفغانستان.