اعتقال زوجة بطل الملاكمة جاتي بتهمة قتله

الملاكم أرترو جاتي
Image caption تمتع جاتي بحياة مهنية حافلة

ألقت الشرطة البرازيلية القبض على زوجة بطل الملاكمة السابق أرتورو جاتي بتهمة قتله بعد ان عثر عليه ميتا في فندق شمال شرقي البرازيل.

وعثر على جثة الملاكم الكندي الجنسية يوم السبت في منتجع "بورتو دي جالينهاس" مع زوجته البرازيلية أماندا رودريجز وطفلهما البالغ من العمر عاما واحدا.

وقالت الشرطة إن رودريجز قد احتجزت بعد تباينات في أقوالها أثناء التحقيق، وتنفي الزوجة اي علاقة لها بوفاة زوجها.

وقالت ميلينا سارافيا المتحدثة بلسان الشرطة في ولاية بيرنامبوكو إن جاتي قد خنق بحزام حقيبة نسائية عثر عليها في المكان ملطخة ببقع دماء، كما أصيب الملاكم أيضا في رأسه.

وأضافت أن الزوجة كانت أول من عثر على جثة الملاكم في شقة الزوجين بالمنتجع، وأنها لم تستطع أن تفسر كيف قضت نحو 10 ساعات في الشقة، مع طفلها ذي العام الواحد، دون أن تلاحظ أن زوجها قد فارق الحياة.

واعلنت سارافيا أن الطفل، الذي لم يصب بأذى، قد سلم إلى خالته لرعايته.

وأضافت أن الزوجة قد ابلغت الشرطة "أن شجارا نشب بينها وبين زوجها بعد العشاء مساء الجمعة، ,وأنه طرحها أرضا خلال العراك مما تسبب في إصابتها إصابات خفيفة في مرفقها وذقنها، وأن جاتي كان مخمورا ومن المرجح أن شخصا ثالثا ارتكب الجريمة بعد أن عاد جاتي بمفرده إلى الشقة".

وقالت سارافيا أن السلطات علمت أن الزوجين كانا يشعران بالغيرة الشديدة تجاه بعضهما البعض، وأن جاتي كان يشكو باستمرار من نوعية ملابس زوجته خلال سفرهما إلى البرازيل.

ويعتقد أن الزوجين قد استأجرا الشقة لمدة شهر لقضاء "شهر عسل ثان" لكنهم لم يصلا المنتجع سوى يوم الجمعة، كما يقول جاري دافي مراسل بي بي سي في ساو باولو.

وفاز جاتي ببطولة العالم في وزن فوق الريشة عام 1995 وخفيف الوسط عام 2005، واعتزل اللعب عام 2007.

واشتهر في سلسلة مبارياته مع ميكي وورد عامي 2002 و2003 كواحد من اشد الملاكمين إثارة.

حياة مهنية حافلة

وخاض جاتي خلال حياته المهنية الحافلة 49 مباراة فاز بأربعين منها، 31 منها كانت بالضربة القاضية.

وكانت أول مباراة يخوضها ضد بطل الملاكمة ميكي وورد عام 2002، وتوثقت عرى الصداقة بين البطلين في المراحل الأخيرة من حياتهما المهنية.

وحول وفاة صديقه قال وورد "لقد كانت هناك رابطة حقيقية بيننا، وبسماع ما حدث لأرتورو أشعر وكأني خسرت قطعة مني لأننا اشتركنا في الكثير داخل الحلبة، لقد كنا صديقين، صديقين حميمين".

كما وصفت كاثي دوفا من شركة "مين إيفينتس" التي كانت تدير أعمال جاتي موته بأنه "كارثة لا توصف".

وأضافت "لقد قضى حياته المهنية بطولها معنا، عرفناه منذ ان كان عمره 17 عاما، كانت له مكانة خاصة لدى الكثيرين".

واستطردت دوفا "أذكر بعد انتهاء آخر مباراة لعبها تقدم أحد مشجعيه نحوه في الكازينو في أواخر الليل يهنئه، فتساءل لماذا يهنئني؟"، وأجبته بأن: "هذا الشخص كان يشعر بالسعادة لأنه قابلك، فبدت عليه الدهشة، فهو لم يكن يدرك مدى حب جمهوره له".