براون يصر على كفاية عدد القوات في افغانستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

رفض رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون، الاثنين الدعوات المطالبة بارسال مزيد من الجنود والعتاد الى افغانستان وذلك في اعقاب تصاعد اعداد القتلى في صفوف القوات البريطانية مؤخرا.

يأتي ذلك في اعقاب علامات الاستفهام التي اثارتها المعارضة البريطانية حول استراتيجية الحرب في افغانستان اثر مقتل 8 جنود بريطانيين خلال يوم واحد الاسبوع الماضي، رغم استمرار دعم الرأي العام للحرب.

واصر براون خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني على انه " تلقى تأكيدات من القادة الميدانيين ان لدينا ما يكفي من الجنود للعملية الحالية" وانه لا يوجد نقص في المعدات العسكرية.

وقال براون ان عدد المروحيات العسكرية قد زاد بنسبة 60% منذ عام 2006 وان تسليح القوات البريطانية في الوقت الحالي هو الافضل منذ 40 عاما.

وقال ان " كل المستلزمات العسكرية ستلبى".

واضاف " لقد كان صيفا عصيبا ولم ينته بعد، لكن اذا حرمنا طالبان من هيلمند على المدى البعيد ....عندئذ يجب ان نواصل عمليتنا في افغانستان".

ويقول حزب المحافظين المعارض ان القوات البريطانية تعاني من نقص في المروحيات مما يضطر الجنود للسفر بالطرق البرية مما يعرضهم لخطر العبوات الناسفة المميتة التي تزرعها طالبان على الطرقات.

كما تقول شخصيات عسكرية وسياسية اخرى ان بريطانيا تفتقر الى استراتيجية واضحة في افغانستان.

حماية

وقال براون الاثنين ان الهدف من الحرب هو حماية بريطانيا من المخططات الارهابية التي يرتبط 75% منها بافغانستان، بينما تحدث وزير الدفاع البريطاني الجديد بوب اينسوورث عن رغبة في تمكين الافغان من حماية انفسهم ضد طالبان.

وكان براون قد اكد منذ يومين على ان مهمة الجنود البريطانيين في أفغانستان تظهر "مؤشرات النجاح" رغم مقتل 15 جنديا بريطانيا في غضون 10 أيام.

وقال براون في تصريح لإذاعة الجيش البريطاني أن إيقاف قتال طالبان سيجعل بريطانيا "أقل أمنا" لأن "شبكة الإرهاب" تجعل البلدان مترابطة.

ورغم تزايد حصيلة القتلى في صفوف القوات البريطانية، فإن براون برر الوجود العسكري البريطاني في هلمند، مضيفا "إذا سمحنا لطالبان بالعودة إلى الحكم في أفغانستان، واستعادة القاعدة حرية الحركة التي كانت تحظى بها قبل عام 2001، فإننا سنكون أقل أمنا كبلد".

وأضاف قائلا "هناك خط الإرهاب أو ما قد تطلقون عليه اسم شبكة الإرهاب التي تربط بين ما يجري في أفغانستان وباكستان وشوارع بريطانيا".

ومضى قائلا "ثلاثة أرباع المؤامرات الإرهابية التي كان يتعين على أجهزتنا الأمنية التعامل معها جاءت من هذه المناطق الجبلية".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك