الصين تطالب تركيا بسحب اتهاماتها

امرأتان من الويغور وفي الخلفية جنود صينيون بأورومتشي (14/07/09)
Image caption تشهد عاصمة إقليم تينجيانج انتشارا كبيرا لقوات الأمن الصينية

طالبت بكين رئيس وزراء نركيا رجب طيب إردوجان سحب ما اتهم به الصين بشأن أقلية الويغور شمال غربي الصين.

وكان رئيس الحكومة التركية قد اتهم السلطات الصينية بالتطهير العرقي في إقليم تشينجيانج، وذلك بعد مقتل 184 شخصا.

وجاء رد فعل الصين في افتتاحية بعنوان "لا تحرفوا الحقائق" نشرتها صحيفة تشاينا ديلي الناطقة بالإنجليزية.

وتقول الافتتاحية إن كون 137 من أولئك القتلى هم من الصينيين الهان "لأفصح تعبير عن طبيعة تلك الأحداث."

وطالبت الصحيفة إردوجان "بسحب تعليقاته...التي تعدُ تدخلا في شؤون الصين الداخلية"، ووصفت تهمة الإبادة العرقية بالـ"لامسؤولة، وعارية من الصحة."

وقال إردوجان في حديث صحافي يوم الجمعة الماضي: "إن الأحداث في الصين هي بكل بساطة إبادة عرقية. ليس هناك تعبير أكثر دقة."

ودعا السلطات الصينية إلى التدخل من أجل تجنب سقوط مزيد من القتلى.

وقال وزير الخارجية الصيني يانج جييتشي لنظيره التركي خلال مكالمة هاتفية إن ما حدث في أورومتشي جريمة دبرتها "قوى الشر الثلاثة"، حسب ما جاء في وكالة الأنباء الرسمية شينخوا، في إشارة إلى "التطرف، والميول الانفصالية والإرهاب."

وفي تطور ذي صلة، وقع مئة من المثقفين الصينيين على رسالة طالبت بالإفراج على المفكر الاقتصادي إلهان توتي، وهو من المثقفين الويغور.

واختفى توتي من منزله بالعاصمة الصينية منذ الأسبوع الماضي.

وتخضع عاصمة أقليم تشينجاينج أورومتشي إلى رقابة أمنية وعسكرية صينية مشددة.