قتلى في معارك باقليم سوات في باكستان

قافلة لعائدين الى سوات
Image caption لا يزال عدد العائدين اقل مما كان متوقعا بكثير

اسفر صدام بين المتشددين والجيش الباكستاني في اقليم سوات عن مصرع تسعة اشخاص على الاقل، فيما بدأ النازحون من سكان الاقليم نتيجة القتال العودة الى موطنهم.

وقال مسؤولون في الجيش ان من بين القتلى ثمانية من المتشددين وجندي واحد.

ووقع القتال في كابال، التي لم تفتتح بعد لاستقبال العائدين من النازحين.

وكان حوالى 12 الف شخص غادروا مخيمات الاغاثة امس في طريقهم الى موطنهم في سوات، ويتوقع ان يتبعهم مئات الاسر اليوم الاربعاء.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني اعلن الاقليم منطقة امنة لعودة سكانها، اثر شهرين من القتال قال الجيش بعدها انه هزم طالبان التي كانت تنتشر في الاقليم.

الا ان كثيرا من العائدين اعربوا عن مخاوفهم من الوضع الامني في المنطقة.

ويقول المراسلون ان الشكوك قوية بشأن الوضع على الارض في المنطقة، اذ يعتقد كثيرون ان المتشددين انما اختفوا لتجنب القتال مع الجيش وانهم سيعودون لشن هجماتهم بعد ذلك.

وكان اكثر من مليونين من سكان سوات والمناطق المجاورة نزحوا منها خشية القتال على مدى شهرين، فيما اعتبرت واحدة من اكبر الهجرات البشرية الحديثة.

واعلنت الامم المتحدة ان العودة اختيارية، لذا جاءت اعداد العائدين حتى الان اقل بكثير مما كان متوقعا.